أكد اللواء محمد سعيد المري، نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، ضرورة تكثيف جهود التعاون بين المؤسسات الوطنية ذات العلاقة بتنشئة أبنائنا وبناتنا لحمايتهم من الانحراف واستغلال أوقاتهم فيما ينعكس إيجابا عليهم.

وقال اللواء المري خلال تكريمه مجموعة من طالبات برنامج وطني للتدريب المؤسسي اللواتي استضافتهن إدارة التدريب الدولي وبرنامج التربية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع ضمن برنامج متكامل على مدار أسبوعين خلال الإجازة نصف السنوية للمدارس: إن برنامج وطني من البرامج التربوية المميزة التي تسعى دائما لربط أبنائنا الطلبة بالمؤسسات الوطنية المختلفة وتهيئة الطلبة للحياة العملية من خلال تعريفهم بالمهام والمسؤوليات التي يقوم بها العاملون في المؤسسات الحكومية.

وأضاف إن برنامج التربية الأمنية، وهو مشروع توعوي طويل الأمد يسعى إلى توحيد الجهود الوطنية لتحقيق التنشئة الأمنية والأخلاقية المناسبة لجيل الطلاب، وهو نتاج تحالف وشراكة بين مؤسسات حكومية وأهلية.

ودعا المري الطالبات لمواصلة الاجتهاد في حياتهن العلمية ورسم الأهداف المستقبلية لحياتهم الوظيفية وفقا لما يطمحن إليه وبما يتناسب مع سوق العمل والاحتياجات الوظيفية، وذلك للمساهمة في بناء الوطن الذي قدم لنا الكثير ويستحق منا أن نرد له الجميل.

وفي السياق ذاته قال النقيب فهد الزرعوني، رئيس قسم تنفيذ وتسويق البرامج في إدارة خدمة التدريب الدولي بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، إن برنامج الزيارة أستمر لمدة أسبوعين، قامت خلالها الطالبات بجولات وزيارات على بعض الإدارات العامة حيث زرن إدارة مركز القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات، ومتحف شرطة دبي وإدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة لخدمة المجتمع وقسم الإذاعة والتلفزيون وقسم المايكروفلم بالإدارة.

كما قام موظفو إدارة التدريب الدولي من المختصين بتقديم محاضرات توعوية، حيث يعد هذا البرنامج فرصة مثالية للطلبة لتوفير أحد أشكال التدريب الهادفة إلى تعريف الطلبة بواقع البيئة العملية، وما تحتاج إليه من انضباط.

كما يمثل فرصة مواتية لمؤسسات مختلفة للتعرف على إمكانيات الطلاب ومهاراتهم وتوجيه الطلبة للاستفادة من الإجازات المدرسية بما يعود بالنفع عليهم وينأى بهم عن دروب الفراغ.