كرم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، خريجي دورات مناهج البحث العلمي خلال الأعوام من 1996 حتى 2011 تحت شعار "العلم في خدمة الأمن" في قاعة حمدان بن محمد، بحضور مديري الإدارات العامة ونوابهم وعدد من كبار الضباط، ضمن احتفالات شرطة دبي بيوم البحث العلمي. وأعلن معاليه أن شرطة دبي بصدد إطلاق حملة إعلامية توعوية للحد من المخالفات المرورية القاتلة.
وأشاد القائد العام لشرطة دبي، بالنتائج المتميزة التي حققتها دورات مناهج البحث العلمي التي نظمها مركز دعم اتخاذ القرار، وحرص إدارتها على عقد مثل هذا الملتقى الهادف للاستفادة من الأبحاث لوضع حلول ناجعة للمشاكل التي يواجهها الفرد في المجتمع، سواء الأمنية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، متمنياً أن تحذو جميع الإدارات العامة في شرطة دبي بمختلف تخصصاتها لإعداد دراسات وأبحاث لتطوير العمل الشرطي والأمني، وتحسين الأداء واستباق الجرائم والتصدي لها.
وأثنى القائد العام لشرطة دبي على الدراسة التي قدمتها الملازم أول مليحة محمود المازم، من شرطة الشارقة، التي سعت من خلالها للحصول على درجة الماجستير وحملت عنوان (التداعيات الأمنية للأزمة الاقتصادية وكيفية مواجهتها) مؤكداً أنها تستحق الحصول على الدرجة العلمية من حيث إلمامها بكل جوانب البحث، وتناولها الإشكاليات الاقتصادية في الدولة بدقة ومصداقية ودراية، وبأسلوب نقدي مدروس ولغة عربية سليمة ومتينة.
وأشاد معالي القائد العام لشرطة دبي بحصول دولة الإمارات على المرتبة الثالثة عالميا في مستوى الأمن والأمان مؤكدا أن النتائج المتميزة التي حققتها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في تنفيذ الخطط التطويرية لتحقيق الأهداف المنشودة في خفض معدلات الجريمة خلال العام الماضي.
وثمن معاليه النتائج التي حققتها الإدارة العامة للمرور في خفض معدل وفيات حوادث السير ما بين 23 إلى 25 حالة وفاة، للوصول بوفيات حوادث السير إلى الصفر بحلول عام 2020، وكان عدد الوفيات بلغ خلال الاعوام السابقة 332 حالة وفاة، وبعد العمل الجاد والبحث عن مسببات الحوادث انخفضت في العام الماضي إلى 134 حالة وفاة، وتعمل الإدارة العامة للمرور على الوصول لأقل من 100 حالة وفاة خلال هذا العام.
وأعلن معالي الفريق ضاحي خلفان تميم أن شرطة دبي بصدد إطلاق حملة إعلامية توعوية بمشاركة عدد من الباحثين والفنيين والإعلاميين وأفراد المجتمع للحد من المخالفات المرورية القاتلة، باستخدام جميع قنوات الاتصال والتواصل الاجتماعي وكل السبل الممكنة لتحقيق ذلك.
وأضاف معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، أن الهدف الأساسي من عقد مثل تلك الدورات هو تعريف المتدربين بأسس وقواعد مناهج البحث العلمي، وطرق وأساليب إعداد البحوث العلمية، وبأساليب تنمية مهاراتهم، وصقل خبراتهم في تحليل المعلومات وتحديد المشكلات، واستخلاص النتائج، لما لها من أهمية قصوى في استفادة الأفراد المقبلين على استكمال مراحل الدراسات العليا، والماجستير، والدكتوراه.
شكر وتقدير
خطوات رائدة لداعمي المركز
حيا الدكتور محمد مراد عبدالله، مدير مركز دعم اتخاذ القرار والمنسق العلمي للدورات، مبادرة جائزة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية على تلك المسابقة الواعدة التي تجري في الوقت الحالي بين الباحثين العاملين في مختلف أجهزة الشرطة لتشجيعهم وتحفيزهم على التعمق والتفوق والإبداع، كما ثمن الخطوة الرائدة التي أقدمت عليها الدولة بإنشاء هيئة اتحادية للبحث العلمي، حيث ينتظر أن تقود هذه الهيئة جهود تنمية واستثمار البحث العلمي وتفعيل دوره في الارتقاء بالمجتمع وتقوية ركائز ودعائم الدولة لتتبوأ مكانتها بين الأمم المتحضرة.
وأعرب مدير مركز دعم اتخاذ القرار والمنسق العلمي للدورات، في كلمته، عن شكره وتقديره لكل من أسهم في إنجاح هذه السلسلة من الدورات المتعمقة والمتمثلة بالإدارات العامة التي ساندت المركز وعملت على نجاح جهوده، وبالأخص الإدارة العامة لتنمية الموارد البشرية، والإدارة العامة للتدريب، والإدارة العامة لخدمة المجتمع، والإدارة العامة للمالية، والإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، وأكاديمية شرطة دبي، والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والإدارات الأخرى التي لا تتوانى عن مساعدة العاملين في المركز.
