دعا العميد غيث الزعابي مدير الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية السائقين ومستخدمي الطريق إلى ضرورة الالتزام بقوانين السير والمرور لتجنب الحوادث وما ينتج عنها من وفيات وذلك تماشيا مع استراتيجيات وزارة الداخلية ومع بدء العام الجديد بهدف الحد من تلك الحوادث المروعة.
وأكد أن الوزارة بالتعاون مع ادارات المرور استطاعت العام الماضي خفض الحوادث بنسبة 7.6 % مقارنة مع العام 2010 وانها مستمرة في هذا النهج لحماية الارواح والممتلكات.
وناشد الزعابي بشكل خاص سائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة والحافلات التي تنقل ركاب بضرورة التزامهم بقوانين المرور حفاظا على أرواح من ينقلونهم سواء من طلبة أو ركاب أو عمال مشيرا إلى أن حوادث الشاحنات تحديدا ذات نتائج خطيرة بسبب ارتفاع عدد الركاب بالنسبة للحافلات وبسبب زيادة الكتلة للشاحنات.
وشدد على خطورة ان يقود سائق حافلة المركبة وهو يعاني مثلا من ضعف النظر أو مرض معين يؤثر على مستوى قيادته ويعرض حياته وحياة الاخرين للخطر.
ودعا إدارات المرور إلى تفعيل تطبيق المادة في قانون السير والمرور الاتحادي المتعلقة بشروط تجديد تصاريح القيادة للسائقين الذين يقودون أنواعا معينة من المركبات مثل الشاحنات الثقيلة والخفيفة والحافلات وباصات نقل الركاب والطلاب وسائقي نقل المواد الخطرة ومدربي القيادة والسائقين الخصوصيين وغيرهم. وأوضح ان القانون يشترط ان يكون سائق هذا النوع من المركبات حسن السمعة ولم يسبق ان ضبط تحت تأثير المشروبات الكحولية او المخدرات والتأكد من سجله المروري والحوادث والمخالفات التي ارتكبها.
وقال: ان حصول هؤلاء الاشخاص على رخص القيادة لا يتيح لهم قيادة تلك الانواع من المركبات الا بعد حصولهم على تصريح من ادارة المرور يتم تجديده سنويا وفقا لشروط اهمها اجراء الكشف الطبي للتأكد من سلامة الشخص البدنية والعقلية وسلامة النظر وغيرها من الامور الضرورية للحفاظ على سلامة السائقين والركاب الذين ينقلونهم.
وطالب الزعابي إدارات المرور بالتفتيش الدوري على سائقي الحافلات للتأكد من التزامهم بهذه الشروط الهامة وحصولهم على تصريح قيادة نقل الركاب سنويا والتشدد في عدم تجديد ترخيص قيادة تلك المركبات الا بعد استيفاء الشروط التي وردت في القانون.
وأكدت إحصائيات إدارة التنسيق المروري أن اجمالي حوادث الحافلات الخفيفة والثقيلة خلال العام الماضي والتي نتج عنها وفيات واصابات بلغت 404 حوادث وكان أهم اسباب تلك الحوادث الصدم الخلفي حيث بلغ عددها 134 حادثا.
وأودت الحوادث المرورية التي وقعت على مستوى الدولة العام الماضي بحياة 159 مواطنا من جميع الفئات العمرية وفقا لإحصائيات الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية.
وأكدت الإحصائيات أن نسبة وفيات المواطنين في الحوادث المرورية انخفضت خلال العام الجاري بنسبة 12.6% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2010 حيث بلغت 182 وفاة.
وتصدرت وفيات الفئة العمرية من 18 إلى 40 سنة من جميع الجنسيات اجمالي الوفيات العام الجاري بنسبة 65% لكنها شهدت انخفاضا ملموسا مقارنة مع العام الماضي كما انخفضت الإصابات بين هذه الفئة بنسبة 12% .
وفاة شاب في تصادم سيارة بشاحنة
توفي شاب يبلغ من العمر 31 عاماً أول من أمس متأثراً بإصابته البليغة التي لحقت به إثر تصادم قوي وقع بين سيارته التي كان يقودها مع شاحنة في منطقة النخيل برأس الخيمة في ساعة متأخرة من الفجر.
وتلقت غرفة عمليات الدفاع المدني بلاغاً فجر أول من أمس يفيد بوقوع حادث تصادم قوي بين شاحنة وسيارة بالقرب من المطعم الكبير في شارع النخيل.
وهرعت الدوريات وسيارة الإسعاف على الفور إلى مكان الحادث، وتبين أن الشاب توفي داخل السيارة، فتم إخراجه ونقله للمستشفى، وتولت الشرطة التحقيق.
وتسبب الشاحنات الثقيلة العديد من الحوادث المرورية بالإمارة خلال العام الماضي، خاصة في منطقة النخيل التي تشهد صعوبة بالغة في المرور بالشارع الرئيسي بها، والذي تتخذه الشاحنات مسلكاً رئيسياً لهاً.
وكانت وزارة الاشغال قد أعلنت في وقت سابق عن إعادة تأهيل هذا الشارع الحيوي من منطقة شمل حتى دوار القصيدات.
