كشف الرائد بطي خليفة المزروعي رئيس قسم الإسعاف بإدارة الطوارئ والسلامة العامة في شرطة أبوظبي أنه تمت الموافقة على جلب 42 مُسعفاً متقدّماً من جنوب إفريقيا واستراليا لتدريب الكوادر الوطنية المؤهلة، يضافون إلى رصيد الكوادر المتوافرة حالياً في «قسم الاسعاف» بإدارة «الطوارئ والسلامة العامة» في شرطة أبوظبي والذين يقارب عددهم 17 ضابطاً مواطناً ومسعفاً متقدماً، وستتسلم الإدارة 100 سيارة إسعاف، بدأت في الوصول عام 2011 وتنتهي عام 2015 بمعدّل 20 سيارة كل عام، روعيت فيها المواصفات العالمية والأوروبية والفيدرالية الأميركية المتطورة.

وقال المزروعي إن عدد سيارات الإسعاف الموجودة حالياً في القسم تبلغ 36 سيارة مع طاقمها الطبي، موزعة على ثلاثة فروع: في مدينة أبوظبي، وفرع في مدينة العين، وآخر في المنطقة الغربية، وتتوزّع من كل فرع خمس نقاط ثابتة هي بمثابة سيارة إسعاف واحدة، وكل نقطة مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية والطاقم الطبي والمسعفين، ونحن على جاهزية تامة لتلقي أي بلاغ طارئ وفي أي ظرف، بالإضافة إلى وجود حافلة ميدانية بمثابة مستشفى متنقل للحالات الحرجة والحوادث الكبيرة لاستيعاب ما يصل إلى 15 مصاباً بواقع حافلة واحدة في كل فرع.

وقال الرائد المزروعي في حوار أجرته مجلة "999" الصادرة عن وزارة الداخلية في عددها الأخير: نتعامل مع جميع الحالات من البسيطة إلى المتوسطة فالخطيرة، وإدارة الطوارئ والسلامة العامة وقسم الإسعاف يتلقيان جميع النداءات سواء المرضية أو الحوادث المرورية أو الحرائق أو الغرق، بالإضافة إلى تفعيل القسم من خلال التمارين الوهمية، وهناك اتفاقية تعاون بين قسم الإسعاف في شرطة أبوظبي وإسعاف شرطة دبي للتعامل مع الحوادث الكبرى، خصوصاً عبر الطريق الذي يربط بين الإمارتين.

وعن جاهزية القسم للتعامل مع الكوارث، قال المزروعي : لدينا خطط جاهزة من الإدارة وفريق من الكوادر المدربة والمستعدة للتعامل مع الكوارث الممكن حدوثها، سواءً أكانت طبيعية أم بسبب حريق أو حادث مروري كبيرين، وعملنا متواصل على مدار 24 ساعة وطوال أيام الأسبوع، وهناك مسعفون مدرّبون على أحدث الأجهزة تخرجوا في ألمانيا وكندا، وهناك دورات تدريبية يخضع لها المُسعف المتقدم والمتوسط والمبتدئ وطبيب الطوارئ، وجميعهم حاصلون على ترخيص من هيئة «الصحة» في أبوظبي، وباستطاعتهم التعامل مع أي بلاغ، وأؤكد أن العمل في مجال الاسعاف والإنقاذ لا يخلو من الأخطار، ولكن فريقنا مدرك ومستعد نفسياً للخطر الذي قد يواجهه منذ تَلّقي النداء وحتى نهاية المهمة.