زارت فرق دفاع مدني مكونة من 31 ضابطا وضابط صف منذ بداية الحملة الوطنية لسلامة الأسر في المنازل التي تنفذها القيادة العامة للدفاع المدني 4 آلاف و127 أسرة في أم القيوين بهدف التوعية من الحرائق وتعريف ربات البيوت بمكامن الخطورة عند اندلاع الحرائق وكيفية الوقاية منها.
كما وزعت الفرق الحقائب التي تحوي كتيبات التوعية باللغتين العربية والانجليزية، ما كان له كبير الاثر في انخفاض معدل الحرائق التي اندلعت الصيف الماضي في أم القيوين مقارنة بالأعوام الماضية .
وأكد المقدم الشيخ احمد بن راشد المعلا مدير ادارة الدفاع المدني في أم القيوين بالإنابة ورئيس قسم الحماية المدنية والسلامة أن الحملة استهدفت نشر التوعية الوقائية من الحرائق وتقييم مستلزمات السلامة في تلك المساكن بجميع منازل الإمارة من فلل وبيوت شعبية وشقق وفنادق، إضافة إلى مساكن العمال والخيام والمزارع المأهولة بالعمال، لافتا إلى أن هناك استجابة واسعة من الأهالي في أم القيوين وتفاعلا كبيرا مع الحملة من انطلاقها.
وأوضح أن هناك اتفاقات وخططا وتنسيقا مع الدوائر الحكومية والمحلية في الإمارة تم تفعيلها و تهدف إلى التدريب المتواصل للموظفين من أجل الوقاية من الحرائق .
ولفت المعلا إلى أن الحملة ساهمت فيها الكثير من الجهات الحكومية والمحلية بالإمارة منها مركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين إضافة إلى منطقة أم القيوين التعليمية وهيئة الهلال الأحمر، حيث تم خلالها توزيع نشرات التوعية والحقائب التي تحوي بروشرات التوعية باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى الكتيبات التي تحوي النصائح والإرشادات للكبار والأطفال.
وأوضح أن الحملة على فترتين صباحية ومسائية لتوعية الأسر وتعريفها بكيفية حمايتها في المطبخ من الحرائق وما هي نوعية المستلزمات المطلوبة للوقاية والسلامة، إضافة إلى كيفية استخدام طفايات الحريق وتعريف ربة المنزل بمكان الخطر عند اندلاع الحرائق.
وأضاف أن هناك العديد من محاضرات التوعية التي نظمت في المركز الثقافي في أم القيوين للأسر بهدف توعيتها من خطورة الحرائق وخاصة التي تكون بسبب الأطفال أو الإهمال وما تسببه من خسائر في الأرواح والممتلكات ، و تعريف الأهالي بأهم أساليب الوقاية من مخاطر الحرائق التي تشب في المنازل.
وأشار إلى أن حرائق المنازل كانت تعد الأكثر ارتفاعا ونسبة في أم القيوين خلال الأعوام الماضية مقارنة بالحوادث الأخرى التي تقع في المصانع والمستودعات والشبرات وذلك بسبب الإهمال لذلك جاء التركيز عليها من خلال تشكيل 5 فرق للمرور على كافة الأسر المواطنة والمقيمة من أجل التوعية من مخاطر الحرائق التي تنشب في المنازل بسبب الإهمال المباشر من تلك الأسر.
