أعلن أمس في أبوظبي عن إشهار جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، الأولى من نوعها على مستوى المنطقة والشرق الأوسط، لتحسين الخدمات المقدمة للمنتسبات إلى الشرطة، وسيكون الانضمام إلى الجمعية مجاناً، وذلك برعاية وتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وصرح اللواء محمد العوضي المنهالي، مدير عام الموارد البشرية في شرطة أبوظبي، بأن إشهار الجمعية يعتبر مفخرة لدولة الإمارات وللعمل النسوي في الدولة.
وأكد أن الجمعية ثمرة لحرص صناع القرار في الأجهزة الأمنية والشرطية على تقديم كل الإمكانيات والدعم اللامحدود للعاملات في قطاع الشرطة على مستوى الدولة، وتقديم كل أنواع الرعاية المهنية والشخصية، بما يكفل لهن العمل في بيئة مثالية، كاملة الحقوق والواجبات، ولضمان وصول الأداء إلى أرقى مستويات الجودة ومنافسة أحدث الممارسات العالمية في مجال تطوير العمل الأمني والخدمي.
وقال المنهالي خلال حضوره الإعلان عن الجمعية في أول لقاء تعريفي بها في نادي ضباط شرطة أبوظبي: إن الجمعية تفتح أبواب الانتساب لها لكل العاملات والمنتسبات في وزارة الداخلية على مستوى الإمارات، مشيراً إلى ان الجمعية تعتبر أحد أهم دعامات الاهتمام بالعنصر البشري وتوفير البيئة الطيبة للعمل لقطاع كبير من قوة العمل النسوية في جهاز الشرطة.
وأضاف: إنه حيثما كان وجود العنصر النسائي لأداء الواجب الخدمي أو الأمني في قطاعات الشرطة المختلفة، كان لابد من وجود هيكلية تنظم رعاية شؤون المنتسبات إلى قوة الشرطة والأمن العام، وهو الأمر الذي يفرض علينا جميعاً ومن مختلف مواقعنا أن نكون على قدر المسؤولية والواجب إنجاح هذا المشروع الذي تجسد واقعاً، لتكون دولة الإمارات سباقة في هذا المجال بما يعزز من الصورة والمستوى الطيب الذي حققته شرطة أبوظبي إقليمياً ودولياً.
من جانبها قالت الملازم أول أمنة محمد خميس البلوشي رئيسة الجمعية ان إشهار الجمعية يأتي ترجمة لرؤية سمو وزير الداخلية في أن نكون دائماً الأكثر تميزاً وحضوراً في الميادين الإقليمية والدولية، مشيرة إلى ان الجمعية تعد أحد الإضافات المهمة لهياكل العمل الخدمي والأمني بالدولة.
500 عضوة
وأشارت إلى ان فكرة تأسيس الجمعية تجسدت في مشروع واقعي على الأرض بفضل الجهود الخيرة والطيبة لصناع القرار وذوي الشأن لتكون المظلة والهيكل للعنصر النسائي من العاملات في أجهزة الشرطة والأمن على مستوى الدولة.
وقالت انه تم انتساب أكثر من 500 عضوة في الجمعية حتى الآن، مشيرة إلى ان الجمعية تحرص على استقطاب كل العاملات والمنتسبات على قوة الأمن والشرطة للانتساب لها، حيث يبلغ عددهن نحو 8000 منتسبة على مستوى الدولة منهن 226 ضابطاً نسائياً و1844 مدنية تحمل الصبغة العسكرية و1750 في شرطة أبوظبي.
وأوضحت أن الجمعية تعنى بالاهتمام بشؤون المنتسبات وتنظيم ورعاية كل الفعاليات والأنشطة الخاصة بهذا القطاع المهم والحيوي والتعاطي مع أي من المشكلات المهنية أو الاجتماعية التي قد تعترض سبيل أي من المنتسبات وتذليل الصعاب والأخذ بيد النساء في مختلف المواقع والمسؤوليات في القطاعات الأمنية المتنوعة.
وقالت مديرة الجمعية ان وجود العنصر النسائي في العمل الشرطي والأمني أصبح أكثر من ضرورة في إطار الحرص على تنفيذ القانون وتعزيز الأمن والاستقرار وحيث يتطلب حضور ووجود العنصر النسائي للتعامل والتعاطي مع النساء من مواقع الاستقبال إلى التحقيق إلى التوقيف أو التفتيش والمرافقة للحفاظ على الخصوصية واحترام العنصر النسائي إضافة إلى ما يشكله وجود عنصر نسائي خلال التعامل مع النساء من سهولة التواصل وبالتالي الوصول إلى أفضل معايير الأداء وبما يعزز هوية دولة الإمارات المحافظة على عادات والتقاليد واحترام خصوصية المرأة.
وأضافت: ان تشكيل جمعيتنا جاء لتطوير آليات عمل العاملات في أجهزة الشرطة في الإمارات والارتقاء بمستوى الأداء مع الأخذ دائماً بالتميز والتطوير الدائمين لأدواتنا وأجهزتنا بما يليق بالمكانة الطيبة والمرموقة لدولة الإمارات كواحدة من أكثر دول العالم أماناً.
احتفال
احتفلت النيابة العامة بدبي مؤخراً بمرور ثلاث سنوات على إطلاق المجلس النسائي التابع للنيابة، وذلك تعزيزاً لأهداف المجلس، وعرضاً للإنجازات التي حققها خلال المرحلة الماضية.
وقالت وداد بوهناد مدير إدارة الموارد البشرية رئيس المجلس النسائي إن المجلس حقق إنجازات عديدة على المستوى الإنساني والاجتماعي والثقافي، وذلك من خلال توظيف مهارات وقدرات موظفات النيابة الإبداعية في دعم فئات المجتمع المختلفة منها فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن، وأسر السجناء بالمؤسسات العقابية من حيث تنظيم الفعاليات والبرامج الخيرية، والثقافية التي تعود بالنفع على الموظفة والمجتمع في آن واحد. وأكدت هند العبار محلل نظم أول والمشرف العام على المنتدى أن أهم إنجازات منتدى المجلس النسائي تتمثل في أنه ساهم في التواصل الفعال بين موظفات النيابة العامة.
