سجّل عدد البلاغات المقدمة ضد متطفلين ومعاكسين على شواطئ دبي خلال الفترة من بداية العام الجاري، حتى نهاية الشهر الماضي، 14 ألفاً و205 بلاغات، تلقتها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي.

وصرح العقيد جمال سالم الجلاف نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي لشؤون الإدارة والرقابة بأن شرطة دبي قررت تكثيف الرقابة، وتتواجد فرق خاصة بأمن الشواطئ على مدار الساعة لتأمينها والقبض على المتلصصين والمتطفلين.

وقال: إنه تم ضبط متهمين يترصدون الضحية من لحظة توقيف السيارة في المواقف إلى حين النزول في الماء حيث ينتهزون الفرصة لسرقة تلك الاغراض والفرار بها.

وأضاف العقيد الجلاف انه ضمن القضايا المسجلة بلاغ ورد من احد الأشخاص من الجنسية الآسيوية أكد فيه انه قام بترك مفتاح السيارة في حذائه بعدما قام بإخفائه ضمن ملابسه وذهب للسباحة إلا انه فوجئ بعد خروجه من الماء بسرقة أغراضه وعندما توجه إلى السيارة استعان بإحدى الشركات لفتح السيارة فوجئ اختفاء كافة اغراضه والتي كانت تتضمن هاتفه النقال ورخصة القيادة ومحفظته التي تحتوي على 33 بطاقة بنكية.

وتمكن رجال البحث الجنائي من القبض على المتهم بعد مرور 48 ساعة، حيث اعترف بالسرقة. ولفت العقيد الجلاف الى انه ضمن البلاغات المسجلة بلاغ عن سرقة كافة الأغراض والملابس الشخصية لشخص، فيما كان في الماء حيث شاهد المجني عليه السارق وهو يهرب بملابسه وحاول اللحاق به بعدما خرج من الماء مسرعا الى انه لم يتمكن من ذلك حيث توارى السارق عن الانظار.

وتم تحرير بلاغ بالواقعة وعبر الاستدلالات والتحري تمكنت الشرطة من القبض على السارق وتبين انه يعمل في احد المطاعم.

ونوه الجلاف الى ان جميع الشواطئ المفتوحة في دبي مزودة بفرق من التحريات بالاضافة الى الدوريات الامنية وفرق مراقبة الشواطئ، مشيرا الى ان بعض الاشخاص يذهبون الى الشاطئ بغرض التلصص على الاخرين.

ولفت الجلاف الى ان رجال الشرطة يراقبون كافة المتلصصين وتصرفاتهم حيث تم ضبط مجموعة منهم، ويتم التدقيق عليهم ومعرفة وضعهم القانوني، واذا قام الشخص بانتهاك خصوصية مرتادي الشواطئ يتم كتابة تعهد عليه واذا تكرر الفعل يتم اصطحابه الى مركز الشرطة وتحرير بلاغ ازعاج الاخرين ضده.

واشار ايضا الى ان جميع السيارات العائلية المجهزة والمعروفة ب"الكرافان" ممنوع تواجدها على الشواطئ، مؤكدا وجود عدد من الدراجات المائية لمراقبة الأشخاص والدراجات المائية لعدم دخول المناطق المحظورة وتعريض حياتهم للخطر.