تلقت "البيان" أمس العديد من المكالمات الهاتفية من الجمهور للاستفسار عن تركيب الكاميرات في المنازل بطريقة آمنة وذلك تفاعلا مع التحقيق الذي انفردت بنشره أمس والذي حمل عنوان " 500 ألف كاميرا لحماية محلات السلع الثمينة في دبي" حيث أكد المتصلون رغبتهم في التعرف على الطرق السليمة والآمنة لتركيب كاميرات في المنزل.
واتفق غالبية المتصلين على أن الهدف من تركيب الكاميرات في المنزل هو مراقبة الخدم وطريقة تعاملهم مع الأطفال في ظل غياب الأهل، مؤكدين أن هذا الأمر سيساعدهم في كشف بعض التصرفات الغريبة للأبناء ويقيهم سيطرة الخادمة عليهم أثناء تواجدهم في البيت دون وجود شخص بالغ.
وأكد الرائد عارف محمد عبد الله مسؤول قسم المشاريع والرقابة بإدارة نظم الحماية بشرطة دبي انه تلقى بالأمس العديد من الاتصالات من أشخاص يرغبون في الحصول على الاستشارات والنصائح التي تقدمها الإدارة للجمهور بالمجان والمتعلقة بتركيب الكاميرات في المنازل بعد نشر التحقيق في "البيان".
ولفت الرائد عارف إلى أن كافة الكاميرات اللاسلكية معرضة للاختراق من قبل أي شخص آخر خاصة في ظل تدني أسعارها وتدني جودتها، مشيرا إلى انه يمكن بسهولة الاطلاع على محتويات أفلامها واللقطات التي تلتقطها بسهولة عبر اختراقها من قبل أي من الهاكرز خاصة الكاميرات الموجودة في الأماكن الخاصة مثل غرف النوم.
واشار الى ان كافة الكاميرات الخفية ممنوعة حتى داخل المنازل، مشيرا الى ان وجود الكاميرات وعلم الخدم بها سيساهم الى حد كبير من الحد من ارتكاب السلوكيات الخاطئة ضد االاطفال.
وافاد الرائد عارف انه يمكن لاي شخص الاتصال على ادارة نظم الحماية والحصول على الاستشارات التي يرغب بها.