أحبط جهاز أمن الدولة، جريمة تهريب كبرى، تم الإعداد لها بإحكام لغسل الأموال، عن طريق عصابة حاولت تهريب مبالغ مالية ضخمة، وذهب خام يقدر بـ94 كيلوغراماً و410 غرامات، عبر صهاريج نفط، مستخدمةً أساليب تمويه وإخفاء مصادرها غير المشروعة. وكانت العصابة تخطط لإدخال الذهب في النظام المصرفي، وإضفاء الصبغة الشرعية عليه، ومن ثم تحويله إلى عدد من الدول العربية والأجنبية، إلا أن دقة الإجراءات الأمنية المتبعة، ويقظة رجال الأمن، من خلال إجراءات التفتيش التي تتبعها وزارة الداخلية في المنافذ الجوية والبرية، أحبطتا المخطط. وتعود تفاصيل العملية، إلى محاولة تهريب الذهب والأموال، من دولة إفريقية، إلى دولة مجاورة، في صهاريج للنفط، إذ كان مقرراً تسليمها إلى كل من (ع.م.ع) و(ح.ب) و(أ.ع)، الذين كانوا سيقومون بدورهم بتسليمها ونقلها إلى مجموعة أخرى من الشبكة، وهم أصحاب شاحنات النقل المتجهة إلى الدولة المجاورة، والذين قاموا بنقل الأموال والذهب إلى عناصر أخرى من الشبكة موجودة داخل الدولة، ولكن رجال الأمن تمكنوا من ضبط أحد أفراد الشبكة، المدعو (ع.ج.م)، في أثناء دخوله الدولة من خلال منفذ الغويفات البري، ويحمل معه 10 ملايين ريال سعودي مخبأةً بشكل احترافي في الشاحنة، ومن ثمّ تم الكشف عن خيوط وتفاصيل العملية، والقبض على جميع عناصر الشبكة الإجرامية.