كشف العقيد جمال سالم الجلاف، نائب مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الإدارة والرقابة بشرطة دبي لـ"البيان" نجاح برنامج أمن المساكن الذي اطلقته شرطة دبي منذ سنوات حيث حقق الترويج للبرنامج تميزا كبيرا سواء من خلال الوسائل المرئية أو السمعية أو المقروءة فقد ساهم ذلك في رفع عدد المشتركين بالبرنامج خلال الـ٤ سنوات الماضية بنسبة زيادة سنوية بلغت ١٤,٦ % وفق احصائية عدد المشتركين في البرنامج.

وبلغ عدد المشتركين عام 2008 ما يقارب من 137 مشتركا، فيما بلغ عددهم 162 في عام 2009، وزاد العدد الى 207 منازل مشتركة بنهاية العام الماضي، وبلغ العدد 213 خلال 11 شهرا من العام الجاري، مؤكدا أهمية التسجيل في برنامج أمن المساكن قبل السفر خارج الدولة، مشيرا إلى أن كل المنازل المسجلة في البرنامج توضع تحت الحماية الأمنية 24 ساعة، لم تتعرض للسرقة مطلقا.

وقال الجلاف ان بلاغات السرقة من الفلل بلغت 162 بلاغا خلال 11 شهرا من العام الجاري فيما سجل العام الماضي 145 بلاغ سرقة، وسجلت بلاغات السرقات من البيوت الشعبية 27 بلاغا، وسجل العام الماضي 32 بلاغا.

وسجلت السرقات من الشقق 107 بلاغات خلال العام الجاري و86 بلاغا خلال العام الماضي.

وأضاف: انه بقراءة تحليلية للأرقام الإحصائية، نجد أن السرقة من الفلل في عام ٢٠١٠ شهدت انخفاضا ملحوظا بمقدار ٧٣ بلاغا وبنسبة٣٣ % مقارنة بالعام السابق، أما الحوادث التي وقعت على البيوت الشعبية فقد سجلت انخفاضا ملحوظا، وذلك من ٤٥حادثة في عام ٢٠٠٩ إلى ٣٢ حادثة في عام ٢٠١٠ حتى وصلت إلى ٢٧ حادثة فقط خلال العام الحالي، أما سرقة الشقق السكنية فقد شهدت انخفاضا في عام ٢٠١٠ بنسبة ٣٨ % فيما ارتفعت بنسبة 25 % خلال العام الحالي.

 

خطة

وأوضح العقيد الجلاف أن الخطط الأمنية المكثفة للحد من سرقات المنازل تعتمد على تكثيف التحريات والدوريات الأمنية في جميع مناطق الاختصاص بعدما تم إعداد دراسة حول أكثر المناطق تعرضاً لسرقات المساكن، وعلى ضوء ذلك تم وضع خطط أمنية تشترك فيها مراكز الشرطة مع الإدارة المتعلقة بالبحث الجنائي والحد من الجريمة للتصدي لأي مشاكل تواجه المناطق السكنية.

وسوف يتم التركيز على حالات الاشتباه من خلال رصد الأشخاص المشتبه فيهم في هذه المناطق، وكذلك سيتم توزيع كتيبات بالإرشادات التوعوية حول الحفاظ على المساكن خلال فترة الصيف.

وأكد أن التسجيل في هذا البرنامج لا يكلف الشخص ماديا أو يستقطع من وقته إلا انه يساهم في تسهيل مهمة رجال الشرطة في الحفاظ على الأرواح والممتلكات والحد من الجريمة قبل وقوعها، مشيرا إلى أن دوريات الشرطة تتابع باستمرار المساكن المسجلة وفي حال وجود أية ملاحظات مريبة يتم اتخاذ اللازم في الحال أو الاتصال بصاحب البيت عبر البيانات المتوفرة إذا تطلب الأمر ذلك، لافتا إلى أن هذه الخدمة متاحة لكافة المقيمين، مشيرا إلى أن إهمال معظم ضحايا السرقات تلك تأمين مسكنهم خلال فترة سفرهم بالتسجيل في البرنامج يعد من أبرز أسباب تعرضها للسرقة.

ونوه الجلاف إلى أن شهري يونيو ويوليو من كل عام يشهدان أعلى نسبة تسجيل في البرنامج حيث سجل شهر يونيو 2010، 61 اشتراكا فيما سجل شهر يوليو من العام نفسه 84 اشتراكا، منوها إلى انه ضمن البلاغات المسجلة بلاغ من إحدى السيدات عن قيام خادمتها بسرقة بعض الملابس ذات الماركات العالمية ظنا منها أنها لن تلاحظ غياب بعض القطع، لافتا إلى أن اغلب سرقات الفلل تتم بنفس الطريقة عبر القفز فوق السور والاتجاه إلى غرفة النوم والبحث عن المقتنيات الثمينة التي غالبا ما توضع في الخزانة.

 

إرشادات مهمة لمنع سرقة المنازل

ودعا الجلاف الى اتخاذ عدد من التدابير للحد من سرقات المنازل مثل عدم ترك مفاتيح البيت مع الخدم وتركهم في البيت بمفردهم خاصة في حالة معرفتهم بأماكن المجوهرات أو الأغراض الثمينة، توصية احد الجيران أو الأهل بضرورة متابعة أحوال البيت من الخارج والإبلاغ في حالة الاشتباه في أي أشياء غريبة، التأكد من فصل كافة التوصيلات الكهربائية عن المنزل تجنبا لوقوع أي حرائق، عدم ترك السيارات وبداخلها المفاتيح الخاصة بها أو ترك السيارات أمام المنزل أو في الفناء دون رقيب، عدم الاحتفاظ بالأشياء والمقتنيات الثمينة في البيت وحفظها في البنوك أو لدى احد الأصدقاء الأمناء.