بحث مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين خلال الاجتماع الدوري للجمعية برئاسة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، عدداً من الموضوعات المدرجة في جدول أعمالها، ومن بينها آلية تنفيذ جائزة الإمارات لدعم العلماء الشباب في دورتها الثالثة وكيفية تطبيقها في الميدان التربوي، حيث تهدف الجائزة إلى دعم وتشجيع الطلبة المتفوقين في عدد من المجالات العلمية؛ كالفيزياء والرياضيات والأحياء، وذلك بحضور الدكتور منصور العور، نائب رئيس الجمعية، والعقيد الدكتور خالد المري، أمين الصندوق، ومنيرة صفر، أمين السر العام للجمعية.

وأكد معالي الفريق خلفان، على أهمية هذه الجائزة بالنسبة إلى أبناء الوطن من الطلبة الموهوبين في المجالات العلمية، ودعمهم لتنمية قدراتهم ومواهبهم من أجل إيجاد نخبة من العلماء في المستقبل، مشيراً إلى أن الجمعية تستهدف بناء أجيال جديدة من العلماء المتخصصين في العلوم التطبيقية من خلال تحفيز الاهتمام بالنهج العلمي بين طلبة المدارس.

ولفت الى أن الهدف من الجائزة ليس الحصول على مبلغ مادي بقدر الحصول على شهادة تقدير تكون بمثابة البداية الحقيقية لرحلة الطلبة العلمية، بالإضافة إلى رعاية الطلبة من ذوي القدرات في التفكير، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتنمية قدرات الطلبة المتفوقين، وإعداد فرق طلابية قادرة على تمثيل الدولة في الأولمبياد الخليجية والعربية والعالمية، ونشر ثقافة العلوم التطبيقية بين أفراد المجتمع.

وأشار معالي الفريق ضاحي خلفان إلى أن الجائزة تهدف إلى إتاحة الفرصة للمبدعين الشباب لاكتشاف مواهبهم، وصقل قدراتهم العلمية، إضافة إلى نشر ثقافة العلوم التطبيقية بين أفراد المجتمع، وبناء قاعدة بيانات للمبدعين الشباب، ورصد تطورهم الفكري والإبداعي، ومستوى تقدمهم العلمي، مؤكداً ضرورة تشجيع وتكريم الطلبة المتفوقين وإبرازهم علمياً.