دشن معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، بحضور اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، برنامج التدريب الافتراضي للغة الجسد الذي يعمل على توفير بيئة تدريب عملية وآمنة تعمل على توفير أجواء جيدة للمحاضرات النظرية التي تفتقر إلى التفاعل، بالإضافة إلى توفير بيئة مناسبة تحد من وجود عوامل معيقة، مثل الوقت والتكلفة والتدريب العملي في مواقع الحوادث، بالإضافة إلى استخدام البيئة الافتراضية كوسيلة مساندة للمحاضرات واستخدامها لتأهيل رجال الأمن.

واطلع معاليه خلال اللقاء الذي حضره اللواء طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، والعميد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقيادة العامة لشرطة دبي والعقيد احمد محمد رفيع نائب مدير الإدارة العامة للموارد البشرية بالوكالة، والمقدم ابراهيم الدبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي وبطي احمد بن درويش الفلاسي مدير إدارة الإعلام الأمني في قاعة الاجتماعات على برامج ومشاريع مركز التدريب الافتراضي التابع للإدارة العامة للموارد البشرية التي تهدف إلى تطوير وتحسين العملية التدريبية للارتقاء بجودة أداء العاملين وتنمية مهاراتهم، أو زيادة معارفهم من خلال الاعتماد على تنويع برامج التدريب الافتراضي التأسيسي والتخصصي الوظيفي.

وتطوير تقنيات التدريب المعمول بها في شرطة دبي.واستمع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم والحضور من المقدم الدكتور المهندس أحمد جمعة بن صبيح مدير مركز التدريب الافتراضي إلى شرح مفصل عن المشاريع المنجزة والمشاريع قيد الإنجاز وفق الخطة الزمنية المعتمدة .

بالإضافة مشروع التوعية الإلكترونية للبرنامج الوطني للتوعية الطلابية، التي تتميز بأنها تعمل على معظم الأجهزة الذكية والمواقع المجتمعية، في إطار الشراكة وتوحيد الجهود الوطنية في سبيل إنجاح برامج التوعية الوطنية، عن طريق ألعاب الأجهزة الذكية والمواقع المجتمعية التي تتناسب مع الطلاب في جميع المراحل العمرية المختلفة ومصممة بمزايا ثلاثية الأبعاد .

والتي يقوم فيها اللاعب بلعب دور طالب عليه مساعدة زميله في السير من المنزل إلى المدرسة وفي الطريق تواجههم عدة تحديات منها عبور الشارع والتقاطعات والتعامل مع الغرباء ومن التحديات أيضا أن يقوموا بإبلاغ الجهات المختصة بما حصل لهم مثل رقم ولون المركبة وأوصاف الأشخاص الغرباء.ووجه معاليه بضرورة الانتهاء من مشروع التوعية الإلكترونية للبرنامج الوطني للتوعية الأمنية بأسرع وقت، مؤكداً أن التدريب العملي المستمر باستخدام التقنيات الحديثة هو أفضل بكثير من التلقين النظري.