أكدت احدث الإحصائيات الصادرة من الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي أن حوادث اصطدام السيارات تتصدر قائمة الحوادث في دبي حيث تسببت في وفاة 64 شخصاً وإصابة ألف و219 آخرين، منهم 81 تعرضوا لإصابات بالغة ، وذلك بواقع 1588 حادثاً، تضررت فيها ثلاثة آلاف و567 مركبة. وكشفت الإحصائيات انخفاض وفيات الحوادث المرورية في دبي بنسبة 14.2 في المائة لتصل إلى 120 حالة وفاة خلال احد عشر شهرا من العام الجاري، مقابل 140 حالة وفاة في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وبينت الإحصائيات ان النساء ارتكبن خلال الأحد عشر شهرا من العام الجاري 91 حادثا مروريا اسفرت عن وفاة 8 اشخاص واصابة 157 شخصا من بينهم 9 اصابات بليغة و46 متوسطة و93 بسيطة ، فيما ارتكب الذكور 960 حادثا اسفرت عن وفاة 100 شخص واصابة الف و471 من بينهم 134 بليغة و453 متوسطة و784 بسيطة.

وحلت حوادث الدهس في المرتبة الثانية بواقع 290 حادثاً أسفرت عن وفاة 38 شخصاً وإصابة 296 مركبة و308 أشخاص، بينهم 35 إصابة بالغة، تلتها حوادث التدهور بواقع 127 حادثاً أدت لوفاة 20 وإصابة 128 شخصاً آخرين، و76 حادث صدم رصيف أسفرت عن وفاة واحدة و65 حادث صدم حاجز أسمنتي أسفرت عن 5 وفيات و56 حادث صدم حاجز حديدي أسفرت عن 6 وفيات.

وجاءت القيادة تحت تأثير المسكرات في المرتبة الخامسة في قائمة أسباب الحوادث التي أسفرت عن وفيات بواقع 13 وفاة بزيادة وصلت الى 350% عن العام الماضي الذي تسبب فيها هذا النوع من الحوادث بأربع وفيات وتشير الإحصائيات الى ان عدم الالتزام بخط السير اسفر عن 10 وفيات فيما تسببت السرعة الزائدة وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء بـ9 وفيات لكل منهما، فضلاً عن ان الإهمال وعدم الانتباه حصد 6 ارواح، في حين اسفرت الحوادث التي وقعت بسبب انفجار الإطارات عن 3 وفيات وهو العدد نفسه الذي اسفرت عنه الحوادث المرورية التي تسبب بها الرجوع الى الخلف بصورة خطرة.

وبلغ عدد الحوادث المرورية التي شهدتها امارة دبي خلال 11 شهرا الماضية الفين و368 حادثاً بانخفاض 49 حادثا عن الفترة نفسها من العام الماضي التي شهدت وقوع الفين و417 حادثا واحتلت القيادة تحت تأثير المسكرات المرتبة الثانية بقائمة اسباب الحوادث فيما تربع عدم ترك مسافة كافية على رأس القائمة بواقع 392 حادثا وجاء الانحراف المفاجئ في المرتبة الثالثة بحيث تسبب بوقوع 297 حادثا و279 حادثا بسبب عدم الالتزام بخط السير و276 بسبب عدم التقدير لمستعملي الطريق و187 حادثا بسبب تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء في حين ان الإهمال وعدم الانتباه تسبب بوقوع 135 حادثا.

واكدت الإحصائيات ان السائقين من الجنسية الباكستانية تصدروا قائمة مرتكبي حوادث الإصابات حيث تسببوا بوقوع 280 حادثا، خلال احد عشر شهرا اسفرت عن 31 وفاة، واصابة 424 شخصا من بينهم 25 بليغة و131 متوسطة و234 بسيطة وحل بعدهم في المرتبة الثانية السائقون المواطنون حيث ارتكبوا 229 حادثا نتج عنها وفاة 29 شخصا واصابة 407 منهم 42 بليغة و119 متوسطة و217 بسيطة.

واحتل السائقون من الجنسية الهندية المرتبة الثالثة بواقع 303 حوادث أسفرت عن وفاة 17 شخصا وإصابة 488 شخصا، واحتل السائقون من الجنسية المصرية والبنجالية المرتبة الرابعة بعدد الوفيات التي نتجت عن حوادث المرور التي ارتكبوها بواقع 6 وفيات.

وأوضحت الإحصاءات أن شارع دبي العابر تصدر أعلى مواقع حوادث الوفيات بإمارة دبي خلال الأشهر الأحد عشر من العام الجاري أسفرت عن وفاة 14 شخصا، فيما حل شارع الإمارات الدائري في المرتبة الثانية لأعلى مواقع حوادث الوفيات بواقع 10 وفيات، تلاه شارع دبي العين 6 وفيات وشارع الشيخ زايد 5 وفيات و4 وفيات في كل من شارع القدرة والخيل و3 وفيات شارع دبي حتا و2 وفاة في كل من شوارع الجزائر والخليج والضيافة والنخلة وتقاطع بورسعيد وجسر معبر الخليج ومنطقة 598 دبي للاستثمار.

وكشفت الإحصاءات أن شارع الإمارات الدائري شهد انخفاضاً كبيرا الى 56،5% في الوفيات المرورية خلال الأشهر الأحد عشر من العام الجاري التي شهدت 10 وفيات قابلها في الفترة ذاتها من العام الماضي وفاة 23 شخصاً.

أما شارع الشيخ زايد الذي كان يعد خلال السنتين الماضيتين من أخطر عشرة مواقع بالنسبة لحوادث السير فقد انخفضت حوادث الوفيات فيه بشكل كبير خلال العام الجاري، حيث شهد الشارع 5 حوادث أسفرت عن وفاة 5 اشخاص، قابلها في الأشهر الأحد عشر من العام الماضي 12 حادثاً أسفرت عن وفاة 14 شخصاً.