قال اللواء محمد سعيد المري، نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في محاضرة القاها بعنوان "الطاقة الإيجابية والتفكير الإيجابي في تطوير العمل": إن اللقاء اليوم من خلال هذه المحاضرة التثقيفية ما هو إلا صورة من صور التواصل المباشر مع موظفي الإدارة في مختلف الرتب العسكرية والمسميات الوظيفية، فلا يخفى على أحد اليوم أن انتهاج شرطة دبي مبدأ التواصل الاجتماعي سواء أكان مع الجمهور الداخلي من موظفين وعاملين أو من الجمهور الخارجي باعتبارها من أدوات تطوير العمل وتجويده ليرتقي إلى مستوى الطموح.

وحضر المحاضرة مديرو إدارات فرعية وعدد من موظفي الإدارة من ضباط وصف ضباط وأفراد ومدنيين.

كما تطرق في محاضرته إلى القرار وأهمية ربطه بالتفكير الإيجابي، موضحا أن مفهوم القرار هو اختيار إجراء معين لمواجهة مشكلة ما، ومسار معين يختاره الشخص أيا كان موقعه لإنجاز الأهداف ولإحداث نتيجة ما، وحيث إن القرار يرتبط بثلاثة عوامل رئيسية وهي الخبرة والمؤهل والحكمة.

وتحدث نائب الإدارة العامة لخدمة المجتمع عن القرار الأكثر حكمة والعوامل التي تؤثر فيه لتدفعه نحو الإيجابية وعدم التسرع والهدوء الذي يرافقه الابتعاد عن الانفعال، وإدراك الشخص لنتائج هذا القرار وآثاره والإلمام بكافة الظروف والمعطيات الخاصة بالموضوع والتأكد بشكل تام من أن القرار سيكون مبنيا على حقائق مؤكدة لا معطيات ظنية.

واستعرض المري أنواع القرار بتصنيفه بالقرار المدروس والقرار غير المدروس، موضحا أن أكثر العناصر التي تؤثر على القرار وتجعله قرارا خطرا هي عنصر المفاجأة وضيق الوقت وقلة المعلومات.

ودعا اللواء المري الحضور من الموظفين لأهمية التفكير الإيجابي وتعزيز النظرة الإيجابية في القرارات التي يتخذها ولا سيما المرتبطة بمناخ العمل وأعبائه اليومية.

وفي السياق ذاته حاضر العقيد حميد الأنصاري، مدير مكتب ضمان الجودة بالإدارة العامة لخدمة المجتمع حول مفهوم "التحفيز الإداري". وناقش الأنصاري مفهوم التحفيز مع الحضور من العاملين الذين عرفوه بالتقدير المادي والمعنوي للموظف وكل إجراء من شأنه بث روح المنافسة والعمل. وقدم الأنصاري جملة من الإجراءات التي يستطيع من خلالها الرؤساء تحفيز الموظفين للعمل كإرسال رسائل شكر وثناء ومشاركة الموظف باتخاذ القرار ونقل بعض الصلاحيات إليه.