أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن نهج التميز والحرص عليه، يمثل ركناً أصيلاً راسخاً في استراتيجية وزارة الداخلية، التي تؤمن بأن العمل الخلاق، وبذل كل ما في الإمكان، لخدمة الوطن والمواطنين والمقيمين على أرضه، مسؤولية وواجب يجب عليها تأديته، حتى تكون مؤسسة الشرطة في صدارة مؤسسات المنطقة، بل والعالم أجمع.
وقال: إن سعي الحكومة الإماراتية إلى التميز والارتقاء بخدمة الجمهور، وتشجيع مختلف القطاعات عليه، ليس ترفا بل هو واجب وطني وأخلاقي على حد سواء، مشيراً سموه إلى أن العمل الخلاق بات جزءاً من المسؤولية العامة تجاه الناس والوطن؛ المتميز بقيادته وشعبه الأصيل.
وقال سموه، خلال تكريمه مساء أمس الأول 168 فائزاً، بجائزة وزير الداخلية للتميز، والذي أقيم في نادي ضباط الشرطة بأبوظبي: "يجب علينا أن نتميز، عرفاناً بتلك الأيادي الكريمة التي لم تبخل علينا يوماً بالدعم والعطاء، وعرفاناً بتلك الجهود التي بذلها إخواننا ممن سبقونا في هذا المكان، وعرفاناً بحق تلك الأجيال القادمة التي ستحل مكاننا ذات يوم، فتجد أننا فعلنا كل ما في الإمكان، وتالياً للجمهور الذي منحنا ثقته وأوكلنا بالقيام على عدد من شؤونه المهمة؛ كي يعيش بأمن وسلام ونظام". وخاطب سموه منتسبي وزارة الداخلية قائلاً: إن ثقتي فيكم تزداد كل يوم، فأنتم أهل الهمّة، ونحن بعون الله وعزم قيادتنا ماضون قدماً، لتبقى مؤسستنا الشرطية في طليعة مؤسسات المنطقة، بل والعالم أجمع.
وأطلق سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الجائزة الفريدة من نوعها على مستوى العالم، في مارس الماضي. واشتمل الحفل على تكريم القيادات والإدارات العامة وفرق العمل المتميزة، والأفراد المتميزين والمبدعين الفائزين بجائزة سمو وزير الداخلية للتميز، والشركاء والمتعاملين؛ وعدد من أفراد المجتمع الذين ساهموا في تحقيق أهداف وزارة الداخلية.
وقدم اللواء عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، المنسق العام للجائزة، نبذة مختصرة عن تأسيس الجائزة ونظامها وأهدافها، مؤكداً أنها راعت المبادئ العامة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وخلقت روحاً من المنافسة الشريفة بين جميع العاملين في وزارة الداخلية وأجهزتها المختلفة، وأتاحت الفرصة لهم لإبراز مواهبهم وتسخيرها في خدمة وتطوير العمل الشرطي .
ثم أعلن اللواء عبدالقدوس عن أسماء الفائزين في الجائزة من مختلف الفئات، التي توزعت بين مختلف القيادات الشرطية في الدولة؛ إلى جانب المشاركين من القطاعات المختلفة ضمن فئاتها المجتمعية الثلاث، حيث فاز بجائزة "الخدمة المجتمعية" المواطن محمود موسى علي محمد، وجائزة السائق المثالي هبة أحمد غانم "سوريّة الجنسية "، أما جائزة الشريك المثالي فقد كانت من نصيب دائرة البلدية والتخطيط في عجمان.
وفي ختام الحفل، قام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، يرافقه الفريق سيف الشعفار، وكيل الوزارة، بتكريم الفائزين بجائزة وزير الداخلية للتميز.
حافز يشجع على المزيد من التفاني
قال اللواء الركن عبيد الحيري الكتبي، نائب قائد عام شرطة أبوظبي، إن الغاية من هذا التكريم لا تقتصر على تشجيع الفائزين اليوم بهذه الدورة من جائزة سموه، بل يعد حافزاً لمن لم يحالفهم الحظ ويشجعهم على التفاني والعطاء، كما يقدم لهم صورة توضيحية عن طبيعة اختيار المجالات التنافسية، ومنهجاً تعريفيًا حياً لطبيعة هذه الجائزة الفريدة. وحضر الحفل اللواء ناصر سالم لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي، الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة، واللواء ناصر العُوضي المنهالي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ، واللواء الركن عبيد الحيري الكتبي، نائب قائد عام شرطة أبوظبي، واللواء خميس مطر المزينة، نائب قائد عام شرطة دبي، واللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة، وقادة الشرطة بالدولة، والمديرون العامون بوزارة الداخلية، وعدد من كبار ضباط الشرطة.
وتضم الجائزة ثلاث فئات: الأولى والثانية مخصصتان لقيادات وإدارات وموظفي وزارة الداخلية، في مجالات التميّز المؤسسي والموظف المثالي والموارد البشرية، وخدمة المتعاملين والمسؤولية المجتمعية المشتركة، والإبداع والابتكار والبحث العلمي، وأفضل فريق عمل مشترك، وإدارة المعلومات والمعرفة والتخطيط وإدارة الأداء والاستخدام الأمثل للخدمات الإلكترونية، والاتصال الحكومي والإبداع.
أما الفئة الثالثة، فهي مخصصة للجهات الحكومية والقطاع الخاص وأفراد المجتمع، وتضم سبع جوائز، هي: جائزة (الخدمة المجتمعية)، وتمنح لأفراد المجتمع الذين يقومون بإسهامات بطولية وتطوعية في مساعدة الوزارة في أحد مجالات عملها الشرطي؛ والدفاع المدني والجنسية والإقامة والمنافذ، و (إدارة الفعاليات) وتمنح للمؤسسات العامة والخاصة، وتتميّز في مجال التعاون مع إدارات الوزارة مثل الشرطة أو الدفاع المدني، من أجل ضمان تنظيم الفعاليات الرياضية أو الثقافية.
وجائزة (الشريك المثالي)، وتمنح للشركاء الخارجيين أو المجموعات التي ساهمت في تحقيق تنمية ملحوظة في الوزارة، أو قدموا إسهامات بارزة في خدمة الأفراد أو المجتمع في مجال من مجالات عمل الوزارة، أو تعاونوا على نحو بارز مع الإدارات الرئيسة الأخرى، وجائزة


