تعامل خبراء التزوير والتزييف بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي مع قضايا تزوير جوازات السفر، خلال الأشهر الثلاثة الماضية بلغ عددها 150 قضية.

ورصد الخبراء ظاهرة غريبة تتعلق بتزوير بيانات تاريخ الميلاد في جوازات سفر أصلية بزيادة في عمر حامل الجواز أو العكس، واللافت للانتباه أن جميع القضايا الواردة تعود لنفس الجنسية وهي البنغالية، ولا يوجد سبب واضح يمكن الاستناد إليه لتفسير هذه الظاهرة. وكشف حازم حسن محمود خبير فحص التزويير والتزييف في قسم فحص المستندات في الإدارة، أن هناك قضايا تتعلق بتزوير بعض جوازات السفر الإلكترونية، وقضايا تزوير أخرى لجوازات سفر عادية تتعلق بالبيانات الشخصية.

وأوضح أن جوازات السفر التي تعد الوثيقة الرسمية لاجتياز الحدود الدولية وتدل على هوية حاملها وجنسيته يتم تزويرها لأسباب سياسية أو اقتصادية أو جنائية، ويتم التزوير بشكل جزئي من خلال نزع الصورة الشخصية واستحداث صحيفة البيانات والصورة الشخصية من خلال محو آلي ومحو كيميائي وعمل إضافة أو تعديل، أو استبدال الصفحات، وذلك عبر استبدال صفحات أصلية من جواز سفر آخر صحيح أو استحداث صفحات، وبصمات الدخول والخروج من خلال رسم يدوي وتحبير واصطناع قالب خاتم والنسخ الإلكتروني الملون وتثبيت الإقامة وتأشيرات لا تخص الجواز منزوعة من جوازات سفر أخرى، بالإضافة إلى التزوير الكلى باصطناع جواز سفر من الألف إلى الياء وأما التزوير المعنوي فيكون من خلال جوازات سفر صحيحة مستخرجة وصادرة من الجهات الصحيحة لها بمستندات ومعاملات مزورة وانتحال شخصية الغير وذلك باستخدام جواز سفر صحيح لا يخص الشخص حامل ذات الجواز.