أعلنت جامعة خليفة أمس تأسيس مختبر لأمن المعلومات في الدولة بالتعاون مع إحدى الشركات المتخصصة وذلك بهدف إجراء البحوث والدراسات الخاصة بحماية أمن المعلومات في الدولة وتوفير الحماية للبنية التحتية لأنظمة المعلومات في مختلف المجالات وعلى رأسها مجالات الطاقة النووية ومحطات الكهرباء المياه وغيرها.
وأوضح الدكتور محمد المعلا نائب رئيس جامعة خليفة لشؤون البحوث والتطوير نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية بالوكالة أن المختبر سيركز على تطوير برامج التشفير الخاصة بالمعلومات ومساعدة المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص على حماية أنظمة المعلومات الخاصة بها، موضحاً أن التهديدات الإلكترونية يمكن أن تطال مختلف المؤسسات ما يحتم تطوير اساليب الحماية بشكل مستمر خاصة بالنسبة للمؤسسات التي يوجد حساسية في أنشطتها مثل المصارف والمؤسسات المالية.
ونوه إلى أن المركز الجديد الذي سيبدأ انتاجه البحثي خلال العام المقبل سيساهم بشكل رئيس في تعزيز القدرة البحثية في مجال الأمن الالكتروني في الإمارات بما في ذلك أمن الشبكات وأمن الهواتف المتحركة وعمليات الكشف الجنائي والأجهزة المدمجة ومنظومات التحكم الصناعية الحديثة.
وأكد على أن الخبراء يؤكدون أنه لا توجد تقنية أو برامج عبر الانترنت يمكن حمايتها لمدة تزيد على 6 أشهر نتيجة لتطور أساليب اختراق الانترنت بشكل مستمر، مشيراً إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه أمن المعلومات أن شبكات المعلومات معرضة للاختراق بشكل مستمر كما توجد حرب شرسة بين الذين يخترعون برامج الحماية وبين من يخترقون هذه البرامج.