نظمت الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي أمس، حفل التكريم السنوي للفئات المساهمة في إنجازات الإدارة للعام الجاري، في قاعة الفهيدي بمبنى القيادة العامة.

وأكد العقيد الدكتور محمد المر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في كلمة ألقاها بهذه المناسبة أن الإنجازات التي حققتها الإدارة خلال العام الجاري، توجت باستحقاق تغيير مسماها إلى الإدارة العامة لحقوق الإنسان، وذلك بجهد عمل جماعي لفرق عمل ممثلة بمختلف الإدارات الفرعية التي يقودها مديرون أكفاء مؤهلون منخرطون بالعمل الميداني جنبا إلى جنب مع الكادر من مختلف المسميات الوظيفية والرتب العسكرية، في الوقت الذي لا ننسى فيه جهود جميع العاملين السابقين والذين بذلوا جهوداً كبيرة منذ تأسيس الإدارة وبفضل أعمالهم تمكنا اليوم من مواصلة المشوار، فالإدارة العامة لحقوق الإنسان ما هي إلا بناء متكامل شيد بجهود عمل جماعية متراكمة منذ تأسيس الإدارة وحتى يومنا هذا.

وقال المر: إن اهتمام شرطة دبي ورعايتها لحقوق الإنسان بدأ مبكرا باستشراف ورؤية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي الذي أوعز بإنشاء قسم حقوق الإنسان الذي يعنى بمراقبة الأداء الشرطي وانضباطه لحدود تنفيذ القانون دون استغلال للسلطة أو تعسف في الإجراء في إطار متكامل يعمل على تنفيذ القانون واستتباب الأمن وتعقب المجرمين وتحقيق العدالة دون تسويف أو محاباة.

وأكد أن الفترة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المتميز الذي لا يقتصر على مهام العمل اليومية وإنما يتطلب مزيدا من الجهد القائم على ابتكار الأفكار الخلاقة وتقصي لمواطن القصور وتعزيز الجانب الوقائي في التعامل مع مختلف التحديات.

وأثنى على الجهود الكبيرة التي يبذلها العقيد الدكتور عارف محمد عبد الحليم، نائب مدير الإدارة العامة للحقوق الإنسان، وعلى الجهود المتميزة لمركز مراقبة جرائم الاتجار بالبشر بإدارة المقدم الدكتور سلطان الجمال، مشدداً على أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتوزيع المهام في تناغم يحقق الجودة المطلوبة.

وفي الختام قام العقيد الدكتور محمد المر بتكريم الفئات المساهمة بإنجازات الإدارة، وهم العقيد الدكتور عارف محمد عبد الحليم، نائب مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والمقدم عارف أحمد باقر، مدير مكتب ضمان الجودة، والمقدم الدكتور سلطان الجمال، مدير مركز مراقبة جرائم الاتجار بالبشر وعدد من الضباط.