سجلت إدارة المرور والترخيص في ام القيوين 10 مخالفات مرورية مترتبة على استخدام الهاتف النقال خلال القيادة، فيما تواصل الإدارة حملة «احذر.. لا للهواتف النقالة أثناء القيادة»، بهدف التوعية المرورية والحد من المخالفات، تجنبا للحوادث المرورية. واوضح الرائد سعيد عبيد بن عران مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين أن حملة «احذر.. لا للهواتف النقالة أثناء القيادة» الهدف منها توعية السائقين أثناء قيادة المركبات بالابتعاد نهائياً عن الهواتف النقالة أثناء السياقة، لما قد يسببه الانشغال بالهواتف من مخاطر ووقوع حوادث جسيمة ومميتة وقت القيادة، لافتا الى انه منذ انطلاق الحملة في التاسع من اكتوبر الماضي، بتوجيهات من العقيد الشيخ راشد بن أحمد المعلا القائد العام لشرطة أم القيوين تم تسجيل 10 مخالفات مرورية.

وأضاف أن الحملة ليس الهدف منها تحرير المخالفات، بل تهدف الى التوعية من خطورة استخدام الهاتف اثناء القيادة، لافتا في الوقت ذاته بأنه يتم تنبيه السائق في المرة الأولى اذا ضبط مستخدما للهاتف، ويوضع لاصق على السيارة «استكر» يبين ذلك، وفي حال التكرار تتم المخالفة بمبلغ 200 درهم، اضافة الى نقطتين سوداوين، محذرا من خطورة استخدام الهاتف النقال بكتابة أو قراءة الرسائل أو الاتصال منه أثناء القيادة، لأنه يشغل السائق ويمنعه من التحكم بالمقود بكلتا اليدين، ويشتت انتباهه.

مبينا ان ذلك الأمر يشغل السائق عن متابعة الطريق، ويضاعف من مخاطر وقوع الحوادث المرورية والتسبب في تعطيل حركة السير والازدحام المروري، مبينا ان إدارة مراكز الشرطة الشاملة بشرطة أم القيوين ساهمت في نشر أهداف وثقافة تلك الحملة، من خلال المشاركة في توزيع البروشورات والهدايا التي تحمل مضمون تلك الحملة.

وأوضح مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين أن ظاهرة انتشار استخدام الهواتف النقالة من قبل فئات كثيرة من السائقين بدأت تتسع أثناء القيادة، وبالتحديد عند توقف السائقين أمام الإشارات المرورية، وهو ما يعرضهم ويعرض الآخرين من مستخدمي الطريق لحوادث خطرة نتيجة عدم الانتباه والتركيز.

منوها بأن إدارة المرور والدوريات، ومن خلال إطلاقها لهذه الحملة، هدفت إلى نشر الثقافة المرورية وتوعية أفراد المجتمع بمخاطر استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، وتعريف قائدي المركبات بالالتزام بقواعد السير والمرور أثناء قيادة المركبة بالطرقات، وعدم انشغالهم بهواتفهم، ما يؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية التي لا يحمد عقباها.