لقى شخص حتفه إثر سقوطه مجرداً من ملابسه من شباك مطبخ شقته في الطابق الـ 11 بإحدى البنايات بمنطقة القصيص، حينما كان يحاول التنقل إلى الغرفة المقابلة، بعدما تناوب أربعة من أصدقائه المخمورين الاعتداء على صديقته وضربه ضرباً مبرحاً، وهم جميعاً في حالة سكر.
وتعود تفاصيل الواقعة وفقاً للعميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي إلى ورود بلاغ إلى غرفة العمليات بوجود جثة ملقاة في موقف سيارات إحدى البنايات بمنطقة القصيص، فتوجهت على الفور فرقة خاصة من التحريات والمباحث الجنائية إلى موقع الحادث، وتبين ان الجثة تعود لشخص يبلغ الثلاثينيات من عمره، وتم نقل الجثة إلى الطب الشرعي والتحقيق في الأمر.
وقال العقيد محمد ناصر عبد الرزاق نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون المخافر والمراكز: «ان المتوفى كان يستأجر الشقة التي سقط منها، حيث قام بعمل فيزا زيارة لإحدى صديقاته واسكنها الشقة، وانه في نفس يوم الواقعة حضر اربعة اشخاص من اصدقاء المتوفى في الساعة الثامنة مساء، وقاموا باحتساء الخمر وطلبوا منه ممارسة الجنس مع صديقته، إلا انه رفض، فقاموا بضربه ثم تناوبوا على صديقته، وبعدما اتموا فعلتهم أمروه بنزع ملابسه وصديقته حتى بقيا عاريين».
وقام الجناة بسرقة بعض المبالغ النقدية البسيطة والهواتف المحمولة للمتوفى وصديقته بعد حبسهما في مطبخ الشقة ولاذوا بالفرار، وفي تلك الأثناء حاول المتوفى القفز من شباك المطبخ إلى شرفة الغرفة المجاورة، إلا ان توازنه اختل بسبب احتساء الخمر ووقع من الطابق الـ 11 ولقي حتفه.
براءة بحار من تهريب متسللين
أصدرت محكمة أمن الدولة أمس الحكم ببراءة بحار من تهمة محاولة ادخال خمسة أجانب من جنسيات مختلفة إلى الدولة بصورة غير شرعية. ولم تجد في الأوراق الرسمية وملفات القضية، ما يؤكد أن وجود البحارة في المياه الاقليمية للدولة كان بهدف التسلل إلى أراضيها الدولة، على اعتبار أن الجريمة عمدية لا تكتمل أرجاؤها إلا بوجود إرادة المتهم ارتكابها مع علمه بالعناصر القانونية المكونة لها، ولا يصح افتراض هذا القصد بمجرد تحقق واقعة الدخول إلى الدولة بل يجب إثباته في مسلك المتهم على وجه القطع واليقين.
وفي تفاصيل القضية تم ضبط المتهم قبل ستة أشهر وبرفقته خمسة أجانب على متن سفينة في المياه الإقليمية لدولة الإمارات، وبسؤال المتهم في التحقيقات قرر بأنه القبطان وأنه قبل خمسة أشهر غادر ميناء دولة مجاورة وبرفقته بحارة باتجاه احدى الجزر التابعة لتلك الدولة، وذلك لسحب سفينة إلى ميناء الدولة ذاتها، لكنه لم يلحق بها إذ تم سحبها قبل وصولهم إليها. وأفاد أنه بقي في عرض البحر إلى أن تلقى اتصالا هاتفيا من وكيل السفينة «التك» وطلب منه التحرك مسافة حوالي عشرة أميال بحرية نحو ميناء عجمان لكي يتم الكشف على التك بقصد إدخاله الميناء .
المؤبد لتجارة الترامادول
أدانت محكمة جنايات أبوظبي شخصين بتهمة حيازة 20 ألف حبة من الترامادول والاتجار بها، وحكمت على كل منهما بالسجن المؤبد وغرامة 50 ألف درهم. كما أدانت هيئة المحكمة التي انعقدت أمس برئاسة القاضي سيد عبد البصير وعضوية القاضيين الشامخ عبد الحميد الشامخ وعلي سعيد العدوي بتهمة تعاطي الحشيش وحكمت على كل منهما بالسجن 4 سنوات إضافية ليصبح مجموع سنوات السجن الصادرة بحقهما 29 عاماً، وتضمن الحكم أيضاً أدانة متهم ثالث في نفس القضية بتهمة تعاطي الترامادول بدون وصفة طبية وحكمت عليه بغرامة مالية قدرها 2000 درهم نظراً لكونه كان يتناول العقار بناء على حالته الصحية ولكن لم يكن لديه وصفة طبية، وتضمنت الأحكام ضد المتهمين الثلاثة الابعاد عن الدولة بعد تنفيذهم الأحكام الصادرة بحقهم.