لم يجد الشاب خالد وأخوه علي سبيلا للاحتفال باليوم الوطني سوى المخاطرة بحياتهما عبر اضافة العديد من الزيادات إلى محرك السيارة استعدادا للاحتفال باليوم الوطني على طريقتهما، وانتهى بالقبض عليهما واحتراق السيارة بالكامل يوم الأول من ديسمبر بعد منتصف الليل.
وتدخلت العناية الإلهية لإنقاذ حياتهما بعدما تمكن رجال دورية مرورية من التدخل بعدما اندلعت النيران في مقدمة السيارة نتيجة قيادة احدهما لها بسرعة جنونية واختراقه بها عدة شوارع ودوارات وأرصفة بعد أن قام بتزويد السرعة لها، حيث كاد قائد المركبة ان يصطدم برجال المرور وبعض الأشخاص من مستخدمي الطرق لولا اندلاع النيران في مقدمة السيارة وامتدادها الى صالون السيارة التي أدت للوقوف التلقائي للمركبة.
وقال اللواء المهندس محمد سيف الزفين مدير الادارة العامة للمرور بشرطة دبي ان الحادث وقع عند الثانية عشرة والربع من ليل الخميس الاول من ديسمبر عندما شاهدت احدى الدوريات المرورية على شارع الخوانيج سيارة تسير بسرعة جنونية في الاتجاه القادم من شعبية الخوانيج باتجاه الدوار، لافتا الى ان الدورية شاهدت السيارة تسير بصورة غير طبيعية وبتهور، وتعرض حياة مستعملي الطريق للخطر، ولم تكن تحمل لوحات معدنية، حيث اتجه قائدها بها من دوار الخوانيج الى دوار الورقاء على شارع المدينة الجامعية.
وأشار إلى انه بالرجوع الى ملفه المروري تبين ان لهما سوابق مرورية مشابهة منها الهروب من رجال المرور، والقيادة بتهور، وعبور الاشارة الضوئية الحمراء، وتم ضبطه وشقيق له في أكتوبر الماضي وحجز مركبتهما في ذات اليوم.
واضاف اللواء الزفين ان الدورية حاولت ايقاف المركبة الا ان قائدها كان منطلقا بسرعة جنونية باتجاه دوار الورقاء، وعند دخوله الدوار شاهد دورية عسكرية اخرى ومركبة مدنية فصعد بصورة غريبة على رصيف المشاة في الدوار، وكاد يصدم افراد الجمهور.
ودوريتين تابعتين للشرطة حيث انطلق فوق الرصيف، ودخل الاتجاه المعاكس المؤدي الى شارع الخوانيج امام الجمهور، ولوحظ ان شرار النار يظهر من مقدمة المركبة، ولكنه انطلق مستمرا دون مبالاة بحياة افراد الجمهور او افراد الشرطة، واستمر في السير على ذات الوتيرة الى ان اندعلت النيران في السيارة بأكملها وتوقفت المركبة من تلقاء نفسها فقام بالقاء نفسه وآخر من السيارة، حيث توجهت اليهما سيارات الدورية ووجدت انهما لم يصابا باي اذى، فتم ابعادهما سريعا عن المركبة خوفا من انفجارها نتيجة النيران المشتعلة وهما بالقرب منها، خاصة وان االمركبة كانت مزودة للتسابق، وتم ابلاغ غرفة عمليات الشرطة والدفاع المدني.
واكد الزفين انه تم تسليم الشابين لمركز شرطة الراشدية خاصة وانه وجد على ملابس احدهما دماء لم يعرف مصدرها ولكنه برره بإجرائه لعملية جراحية في وقت قريب لافتا الى ان الشابين عند استجوابهما في مركز الشرطة اعترضا على قيام رجال المرور بوضعهما في دورية الشرطة متجاهلين ان ما قاما به من افعال يعطي الحق لاي فرد من افراد الشرطة للقبض عليهما بدون اذن وفق قانون السير والمرور الاتحادي، وكذلك طبقا لقانون الاجراءات الجنائية، واشار الزفين ان المدعو خالد هو الذي تحمل مسؤولية انه هو الذي كان يقود المركبة بينما كل من شاهد الواقعة اقر ان زميله محمد هو الذي كان يقودها.
وافاد الزفين ان المركز قام باحالة الشاب خالد الى الفحص لانه كان يقود المركبة بصورة غير طبيعية مشيرا الى انه بالرجوع الى ملفه المروري تبين ان له سوابق مرورية مشابهة منها الهروب من رجال المرور، والقيادة بتهور، وعبور الاشارة الضوئية الحمراء، وتم ضبطه وشقيق له في أكتوبر الماضي وحجز مركبتهما في ذات اليوم.
ونوه الزفين الى ان تلك الواقعة تنذر بوجود متهورين من الشباب وانهم يستغلون الاحتفالات في الاستعراضات غير المبررة التي تعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر منبها اولياء الامور على ضرورة متابعة ابنائهم وتوعيتهم حفاظا على أرواحهم.
