تفردت وزارة الداخلية بأجهزتها كافة، بتحقيق منجزات كبيرة محلياً ودولياً خلال العام الجاري 2011، لتحصد جوائز عالمية وتطبق مبادرات وطنية رائدة وتعزز مسيرتها في مجالات الجودة والتميز؛ وفق أفضل المعايير العالمية المتقدمة.

وواصلت "الداخلية" مسيرتها للنهوض بمسؤولياتها وأداء دورها النابع من رسالتها في حفظ الأمن وحماية الاستقرار؛ باتباع أفضل المعايير العالمية المتقدمة لرعاية منجزات دولتنا الحضارية؛ وحماية مسيرتها التنموية وبث الثقة والطمأنينة لدى جميع أفراد المجتمع بكل فئاته، ومشاركته في دعم أمن المجتمع باعتبار الأمن مسؤولية الجميع، ضمن استراتيجية واضحة برؤية عصرية لتطبيق مفاهيم الشرطة المجتمعية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

 وعمل جهاز الشرطة وفقاً لأحدث الأساليب العلمية باعتبار أن التخطيط ركيزة أساسية لمختلف مجالات العمل الشرطي تستند إليه جميع أجهزة الوزارة في أداء مهامها الأمنية، وفقاً لسياسات وخطط وبرامج محددة بدقة إلى جانب المتابعة المستمرة بصورة دورية؛ لتقويم مسارات الأداء وتحقيق الجودة المنشودة في العمل.

وترجع حالة التميز للوزارة، للرعاية الكريمة التي توليها قيادة الدولة لهذه المؤسسة الوطنية، وما تقدمه من دعم متواصل لتعزيز نجاحاتها، وتحسين خدماتها، فضلاً عن مجهودات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

في تحقيق الريادة، وأبرز ما حققته الوزارة، وهي تحتفل بمرور أربعين عاماً على قيام مسيرة الاتحاد المباركة، هو تصنيف الدولة من قبل التقرير الدولي لتمكين التجارة، الذي يصدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي الرابعة عالمياً في مجال كفاءة خدمات الشرطة، فيما يعتبر تصدرها الجهات الاتحادية الفائزة، ضمن الدورة الأولى لبرنامج الشيخ خليفة للتميّز الحكومي، بحصولها على 13 جائزة ووساماً، من الإنجازات التي حققتها.

ويعتبر قطاع الأمن عصب العمل الفني المتخصص في جهاز الشرطة الذي ينهض بالعمل في شتى المجالات المباشرة وغير المباشرة لدعم رسالة وزارة الداخلية، وتحقيق أهدافها في نشر المظلة الأمنية بالمجتمع لحفظ الأمن والاستقرار وحماية المكتسبات الوطنية، وحققت مسيرتها مستويات ومؤشرات متقدمة على المستويين المحلي والدولي بين نظيراتها في بلدان العالم، بتطوير وتحسين خدماتها وفق أفضل المعايير التنافسية في مجال العمل الشرطي .

و أطلقت جائزة "وزير الداخلية للتميز" في دورتها الأولى للعام الجاري، حيث تتجه الجائزة وعبر فئاتها الثلاث إلى قطاعات المجتمع كافة، مؤسسات وأفراداً، بما فيهم القيادات والإدارات العامة والإدارات المحلية والاتحادية التابعة لوزارة الداخلية على مستوى الدولة، لتحفيز قطاعات العاملين في الوزارة وبقية القطاعات الحكومية والخاصة على الخلق والتميز والإبداع.

وتعمل الجائزة على تنمية الحس الإيجابي لدى الجمهور، وتشجيعهم على الالتزام بالقانون وشروط السلامة العامة، إضافة إلى تعزيز روابط التعاون بين المؤسسة الشرطية والمجتمع .

كما تم إنشاء جائزة سنوية؛ تحت مسمى «جائزة وزير الداخلية للبحث العلمي»، تمنح لأفضل ثلاثة أبحاث في المجالات التي تخدم العمل الشرطي، كما أنجزت الوزارة المرحلة الثانية من مشروع دمج الأنظمة المرورية بتقديم (7) خدمات لترخيص الآليات والسائقين إلكترونياً، بحيث ش الأفراد الحصول عليها في جميع إمارات الدولة دون الرجوع إلى مصدر الترخيص.

وفازت القيادة العامة لشرطة أبوظبي بجائزة الأعمال الدولية (ستيفي العالمية)، والتي تُعدّ أرفع جائزة دولية في مجال التميز المؤسسي والأعمال الدولية.

وعلى مستوى الجوائز العالمية، حققت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، إنجازات جديدة تضاف إلى رصيدها الوافر من الإنجازات المتميّزة، بفوزها بجائزة الأعمال الدولية (ستيفي العالمية)، والتي تُعدّ أرفع جائزة من نوعها.