استعرض اللواء المهندس محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور، جهود شرطة دبي في الحد من الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية في طرق الإمارة، مشيراً إلى أهم النقاط التي ركزت عليها شرطة دبي وقامت بدراستها من أجل تحقيق أعلى معدلات الأمن والسلامة المرورية في طرق إمارة دبي، تتمثل أهمها بالمعوقات ونقاط الضعف التي تحول دون تحقيق الأهداف، والإجراءات والتدابير المتخذة للحد من وفيات الحوادث المرورية، إضافة إلى استراتيجية القيادة العامة لشرطة دبي لعام 2020 صفر لوفيات حوادث الطرق.

جاء ذلك خلال مشاركة الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي في مؤتمر "الطرق الآمنة في الشرق الأوسط" الذي عقد في قاعة المؤتمرات بفندق الحبتور غراند بدبي.

واستمع المشاركون في المؤتمر لشرح مفصل قدمه مدير الإدارة العامة للمرور عن انخفاض مؤشر وفيات الحوادث المرورية في إمارة دبي، والذي بدأ في عام 2008 نزولاً حتى عام 2010، حيث بلغ مؤشر الوفيات في عام 2007 (332) حالة وفاة، بينما انخفض المؤشر تدريجياً حتى وصل إلى (152) حالة وفاة في عام 2010.

وأشار الزفيين إلى أن قانون السير والمرور الاتحادي الذي صدر في عام 2008 كان له دور كبير في المساهمة في تخفيض وفيات الحوادث المرورية. وأوضح الإجراءات والتدابير الوقائية والخطط المرورية التي اعتمدتها الإدارة العامة للمرور كآلية عمل للوصول إلى الهدف الاستراتيجي المتمثل في الحد من وفيات الحوادث المرورية، كزيادة وتكثيف الدوريات المرورية على الطرق الخارجية، والتركيز على أكثرها خطورة من حيث نسبة حوادث الوفيات التي وقعت فيها، والحملات المرورية التي أطلقتها الإدارة للحد من الحوادث المرورية، وترتيب ضباط المرور عند المدارس لحماية الطلبة من حوادث الدهس، وتكثيف الدوريات المرورية في أيام العطل الأسبوعية من خلال الدوام الإضافي لمرتب الدوام الرسمي، والحملات التوعوية التي تنظمها الإدارة لنشر الثقافة المرورية كحملة "اعبر بأمان"، إضافة إلى تشديد الإجراءات المرورية ضد السائقين المتهورين.

وقام اللواء الزفين بالرد على أسئلة المشاركين، موضحا لهم أهمية استخدام حزام الأمان لجميع الركاب بما يشمل الركاب في المقاعد الخلفية، لما له من دور كبير في تخفيف حدة الإصابة الناتجة عن الحوادث، وأشار أيضاً إلى النقاط البيضاء التي مازالت قيد الدراسة، كجائزة ستقدمها القيادة العامة لشرطة دبي للسائقين الملتزمين بقواعد السير والمرور.