وجه اللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي كلمة بمناسبة اليوم الوطني الأربعين فيما يلي نصها:

الثاني من ديسمبر سيظل خالداً في تاريخ أمتنا، وباقياً في ذاكرة الأبناء الذين عاصروا مسيرة الاتحاد بإنجازاتها، التي شملت المجالات كافة، بفضل جهود مؤسس الدولة الاتحادية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله"، وتواصلت تلك الإنجازات في مسيرة الخير والعطاء، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والمتابعة الحثيثة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ونحن اليوم نحمد الله العلي القدير على ما ننعم به من أمن واستقرار، وسعة في العيش بفضل جهود قيادتنا العليا التي تؤمن بأن دعم الأمن والاستقرار، كان منذ اليوم الأول لتأسيس صرح هذا الوطن ضرورة ملحة؛ لتحقق مسيرتنا الأمنية الإنجاز تلو الآخر، بما يواكب مسيرة التنمية والنهضة والحضارة والتقدم، لاسيما ونحن نعيش في عصر سريع الإيقاع، تطورت فيه الآليات والتقنيات والخطط والاستراتيجيات، بما يسهم في مواجهة التحديات كافة، وبكل عزيمة واقتدار.

ولقد عملت القيادة العامة لشرطة أبوظبي جاهدة للحفاظ على الأمن والاستقرار، بفضل حرص واهتمام ودعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، من خلال العمل الدؤوب والتخطيط، متبعة أفضل الوسائل العلمية في تطبيق استراتيجيتها التطويرية الشاملة، التي انعكست إيجاباً على الوضع الأمني لتسهم في تطوير إمكاناتها البشرية، مما عزز من جهود بناء شرطة عصرية متطورة ذات تخطيط استراتيجي علمي ومنهجي سليم، ومواكبة للتطورات والمتغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالمنا المعاصر، تتابع المستجدات بكل اهتمام واقتدار، شرطة عصرية قادرة على التصدي بكفاءة للجريمة بأشكالها المختلفة، والقضاء عليها وحماية أفراد المجتمع من تأثيراتها السلبية، كما حققت شراكة واسعة مع مختلف قطاعات المجتمع، الأمر الذي خلق تواصلاً وتعاوناً وتعاضداً لمسيرة الإنجازات الأمنية، وشكل صورة من صور التطور الحضاري، وأسهم في تحقيق الطمأنينة لأبناء الوطن.

وعملت القيادة العامة لشرطة أبوظبي على الحفاظ على الأمن والاستقرار، مسخرة لتلك الغاية جميع الإمكانيات البشرية والمادية، وبأفضل الوسائل العلمية من خلال تطبيق استراتيجيتها التطويرية الشاملة، وأثمرت تلك الجهود الخير الوفير على الوضع الأمني واستقطاب الخبرات المؤهلة، وتوظيفها لخدمة الازدهار وتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على أسلوبٍ متكامل، يجمع بين الحد من الجريمة والكشف عنها قبل وقوعها.

وإننا نجدد الولاء والعهد على متابعة مسيرة الإنجاز في القطاع الأمني والعمل على مضاعفة الجهود، لتحقيق الغايات والأهداف النبيلة التي تعزز من التطوير المنشود وفق نهج قيادتنا العليا، بما يسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات وتحقيق الريادة في مختلف المجالات.