علي علوان: يوم مجيد غيّر مجرى التاريخ في دولتنا

أكد العميد علي عبدالله علوان قائد عام شرطة عجمان أن الثاني من ديسمبر عام 1971 يعتبر يوماً من الأيام المجيدة، غيّر مجرى التاريخ في دولتنا، فمنذ قيام الاتحاد ومسيرة الخير والعطاء لا تتوقف، بل إننا نلمس في كل يوم تشرق فيه الشمس إنجازا جديدا يضاف إلى رصيد دولتنا.

وقال إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، استطاع مع إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات خلال فترة زمنية قصيرة أن يحققوا طفرة نوعية هائلة على جميع الصعد، مما جعل هذه الدولة تتبوأ مكانةً مرموقة بين الأمم والشعوب، مؤكدا أن هذه المكانة التي تتمتع بها دولتنا الفتية على المستوى الدولي لم تأت من فراغ، بل جاءت وفق خطط علمية وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، وكانت تهدف وتركز على أمر مهم، هو بناء الإنسان وتطوره، وذلك حرصاً من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وإخوانه حكام الإمارات على بناء الإنسان، لإدراكهم بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأمثل، والذي معه يزداد البناء قوة واستمراراً، وهذا النهج انتهجه من بعده أبناؤه الكرام، وفي مقدمتهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

واضاف انه نتيجة لهذه السياسة الحكيمة انطلقت طفرة عملاقة في المجالات العمرانية والاقتصادية والاجتماعية، وأدرك الجميع أن هذا الازدهار الاجتماعي والاقتصادي السريع يجب أن يصاحبه اهتمام بالغ بالأمن للمحافظة على هذه المكتسبات، حيث اهتموا بالأمن وتطوير أداء إدارات الشرطة بالدولة، والوقوف على احتياجاتها ودعمها لتوفير كل متطلباتها، وكانوا، حفظهم الله، خير من حمل الأمانة على عاتقهم من خلال متابعتهم وتوجيهاتهم المستمرة، الأمر الذي انعكس على تطور الشرطة بالدولة.

ورفع العميد علي علوان بمناسبة اليوم الوطني الأربعين أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مجددا العهد على الإخلاص والمضي قدما في تأدية الرسالة الأمنية التي كلفنا بها، آملين أن تعود هذه المناسبة في كل عام ودولتنا الفتية في أوج تقدمها وازدهارها في ظل القيادة الرشيدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات