أشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، بالسياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة والنظرة الإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بتحويل مبادرة نور دبي للعلاج والوقاية من أمراض العيون والعمى إلى مؤسسة قائمة بذاتها ومستقلة مالياً وإدارياً وذات صبغة خيرية وإنسانية تحت مسمى "مؤسسة نور دبي" وتوسيع أنشطتها وبرامجها لتتجاوز 6 ملايين مصاب بأمراض فقدان البصر والمحتاجين للعلاج والوقاية والرعاية الطبية للتخفيف من معاناتهم وإدخال البسمة إلى قلوبهم خاصة في المجتمعات المحتاجة.
جاء ذلك خلال استقباله أمس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي برئاسة قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي، ورئيس مجلس الأمناء، ونائبه ناصر خليفة البدور مدير مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات الدولية في وزارة الصحة، وأعضاء المجلس، وهم عبدالفتاح السيد منصور شرف الرئيس التنفيذي للبنك البريطاني للشرق الأوسط في دولة الإمارات، ومحمود أحمد المرزوقي نائب رئيس مركز الأخبار بمؤسسة دبي للإعلام والدكتورة منال محمد تريم المديرة التنفيذية للمؤسسة واستشارية طب وجراحة العيون في هيئة الصحة بدبي.
وقال: إن المؤسسة التي بدأت بمبادرة من صاحب الأيادي البيضاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومن منطلق حرص سموه على أن ينعم الإنسان بالصحة والحياة الكريمة، ولتعكس الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في المجالات الإنسانية، قد حققت نجاحاً كبيراً في فترة قياسية.
وأشار إلى أن الجهد الكبير الذي تبذله المؤسسة، من أجل الانطلاق من دولة الإمارات إلى العالم لمكافحة وعلاج حالات العمى وضعف البصر القابلة للعلاج في الوصول إلى أكثر المناطق النائية والفقيرة والمتضررة بالكوارث الطبيعية في العالم، من خلال المخيم الطبي الذي تقيمه المؤسسة لمعالجة المصابين بالعمى وأمراض العيون.
وأكد ضرورة تسخير جميع الطاقات البشرية والمادية والمبادرات والإسهامات في دعم مسيرة المؤسسة لتغطي جميع المصابين بأمراض العيون في مختلف دول العالم الذين يصل عددهم إلى 12 مليون مصاب حسب إحصائية منظمة الصحة العالمية.
إنجازات
واستمع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم،إلى شرح من الدكتورة منال تريم عن انجازات المبادرة منذ أن رأت النور من دبي بدعم من صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وانطلقت لتصل إلى أفريقيا وآسيا والصعوبات التي واجهت الفريق الطبي، والنجاح في سد حاجات المحتاجين من الأدوية أو النظارات الطبية، إضافة إلى التنقل وإقامة المخيمات العلاجية وجذب المتطوعين ومدى مساهمة نور دبي في إعادة نعمة البصر، والعمل على مدار الساعة في العلاج والتثقيف وتدريب العاملين في الحقل الطبي لحين الحصول على تصريح لمزاولة النشاط الطبي وتكملة مسيرة نور دبي والتواصل مع المجتمع مع قنوات التواصل الاجتماعي في التوعية والإرشاد للمحافظة على نعمة البصر.
كما اطلع على أهداف المؤسسة الرامية إلى مكافحة أمراض العيون والعمى داخل الإمارة وخارجها والإسهام في تمويل ودعم المشاريع الخاصة بمكافحة الأمراض وتقديم المساعدات الطبية والعلاجية اللازمة للأشخاص المحتاجين ممن يعانون من أمراض العيون والعمى وفقاً للإمكانات المتاحة، ودعم جهود الشراكة بين المؤسسات الدولية والمحلية والمدنية ذات الأهداف المشتركة في مجال المكافحة والحد من انتشار أمراض العيون والعمى وإعداد وتوفير الخدمات الوقائية من الأمراض المتعلقة بالعيون والعمى مع تحديد الأقاليم أو الدول الأكثر معاناة لغايات توجيه الدعم لها بما يتوافق والأهداف الإنسانية للمؤسسة، إضافة إلى جمع الأموال والتبرعات واستثمارها داخل الإمارة وخارجها بتنسيق مع الجهات المعنية لدعم مكافحة أمراض العيون والعمى.
