أطلقت شرطة دبي حملة بعنوان "السرعة القاتلة.. الهدف صفر لوفيات لوفيات الطرق لعام 2020" للحد من الحوادث القاتلة الناتجة عن السرعة والقيادة المتهورة، وتستمر حتى نهاية ديسمبر المقبل.

وتشمل مختلف مناطق الإمارة وبالأخص الطرق الخارجية، وسيتم خلالها اتخاذ إجراءات رادعة ضد المتهورين تصل إلى حد الحجز الفوري للمركبة لمن يقودون مركباتهم بسرعات تزيد عن المقررة قانوناً.

وأكد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي انخفاض معدل وفيات حوادث الطرق هذا العام حيث كان عدد الوفيات في الـ 10 أشهر الماضية 112 حالة، مقابل 152 حالة وفاة العام الماضي، بانخفاض 42 حالة الا ان هذا ايضا يعتبر مؤلماً لأن ازهاق روح واحدة يعد امراً صعباً للغاية.

وأضاف: انه بناءً على الدراسات والبرامج الفنية والتقنية التي تقوم بها الادارة العامة لمرور دبي، والتنسيق مع الجهات ذات الصلة تبين ان السرعة الزائدة هي السبب الرئيسي في نحو 80 % من حوادث الوفيات المرورية، ولذلك اتخذت الادارة المعنية بتوجيهات من القائد العام الاجراءات الكفيلة لتخفيف السرعات على الطرق لتجنب تلك الحوادث المميتة.

وأكد اللواء المزينة ان الهدف الأهم مع نهاية العام الجاري الوصول بوفيات حوادث السير إلى 135 حالة وقال اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الادارة العامة لمرور دبي، إن الحملة التي تنظم للسنة الثانية على التوالى، تركز على المركبات التي تزيد سرعتها على سرعة الطريق المقررة بـ60 كيلومتراً في الساعة، مشيرا الى ان الحملة السابقة خفضت من عدد وفيات السرعة بنسبة 50% وهذا ما تأمل الوصول إليه حملة هذا العام .

جانب نفسي

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اطلاق الحملة بحضور المقدم سيف مهير المزروعي نائب مدير الادارة العامة لمرور دبي، والمقدم مهندس وليد المناعي مساعد المدير العام لمرور ديرة، والمقدم حسن ناصر مدير ادارة التقنيات المرورية، والرائد عيس احمد مدير ادارة الشؤون الادارية، أن الحملة لها جانب نفسي اكثر من الجانب الضبطي، وانها تركز على مراقبة الطرق الخارجية، لافتاً إلى أن من يُضبط وسرعته تفوق سرعة الطريق المقررة 60 كيلومتراً يتم استيقافه في الحال وحجز المركبة. وقال ان بعض حوادث الوفيات لم تحدث في الشارع العام مثل البر او تكون حوادث في المنزل لكنها قانونا تصنف من حوادث الطريق. واشار الزفين الى ان الفئة العمرية للأغلبية العظمى المتسببة في حوادث الوفاة تتراوح ما بين 18 إلى 23 سنة، وان الفئات العمرية من 18 الى 30 عاما يتسببون في وفاة 70% على الطريق.

وستركز الحملة على مركبات الميني باص وسيارات الاجرة والشاحنات خاصة تلك التي تخالف السرعة والحمولة المقررة، خاصةً أن تلك المركبات غير آمنة إذا زادت سرعتها عن 100 كيلومتر في الساعة وإذا زادت حمولتها عن المقررة. واكد ان الادارة العامة للمرور ستقوم بزيادة عدد الدوريات وزيادة الرادارات في مختلف شوارع الامارة، حيث سجلت الرادارات 201 مخالفة خلال الـ10 اشهر الماضية من هذا العام على شارع دبي العابر 9 منها حضورياً والباقي غيابياً، لمن زادت سرعتهم عن سرعة الطريق بنحو 60 كيلو متر في الساعة، ويوجد على طرق دبي حالياً 14 رداراً موزعة على كل طرق الامارة، وان سرعة السيارة اذا تراوحت من 51 الى 60 كيلومترا في الساعة فسيخالف بـ 8 نقاط و900 درهم بدون حجز.