أشاد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، بالدعم الكبير الذي تتلقاه وزارة الداخلية من القيادة العليا، مؤكداً أن مفاهيم التحديث والتطوير ومواكبة المستجدات والتعليم المتواصل أصبحت من أهم مكونات ثقافة وزارة الداخلية، ومن تقاليدها الراسخة وقيم عملها ومعايير أدائها المتطورة من خلال التأهيل، والإعداد والتدريب وفق أحدث المعايير العالمية.
جاء ذلك خلال احتفال كلية الشرطة في مقرها بأبوظبي بتخريج دورة التأهيل والترقي لرتبة الملازم التخصصية الثانية، الذي أقيم برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وأكد الشعفار أن وزارة الداخلية تعطي التدريب اهتماماً كبيراً، من خلال صقل الضباط والأفراد بأعلى مستويات التحصيل العلمي والأكاديمي والتدريبي، لتأهيل ضابط شرطة عصري، يكون مؤهلاً ومتسلحاً بالعلم والمعرفة وأساليب التدريب الحديثة.
من جانبه أشاد العقيد سيف علي الكتبي مدير عام كلية الشرطة بتخريج كوكبة من أبناء الوطن، بعد تأهيلهم واجتيازهم متطلبات واستحقاقات الترقية لينضموا بدورهم إلى خدمة الوطن، جنباً إلى جنب مع رؤسائهم وإخوانهم وزملائهم في العمل الشرطي الواعد بتحقيق معالم الأمن والأمان.
وأشاد بمستوى الخريجين والجهود التي بذلوها خلال الفترة الماضية، وتوجه إليهم بالتهنئة، وطالبهم ببذل المزيد من الجهود في الحياة العملية، وأن يقدموا صورة مشرقة لتعزيز مسيرة الأمن والأمان في ربوع الوطن.
وقال المقدم الدكتور أحمد علي الخزيمي، مدير معهد تدريب الضباط، إن عدد الخريجين في دورة التأهيل والترقي لرتبة ملازم التخصصية الثانية بلغ 131 طالباً، التحقوا بالدورة خلال الفترة من 3/10/2010 ـ 29/6/2011.
وتلقى الخريجون عدداً من التخصصات التي تضمنت دبلومات "التحقيق والبحث الجنائي" و"المرور والدوريات" و"عمليات الشرطة" و"الموارد البشرية".
وفي ختام الحفل قام الفريق الشعفار يرافقه العقيد الكتبي والمقدم الخزيمي، بتسليم الشهادات على الخريجين والجوائز على المتفوقين أوائل الدورة.
