نظمت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي معرضاً للتوعية المرورية في كلية التقنية للطالبات بأبوظبي، بأهمية استخدام مقاعد الأطفال في المقاعد الخلفية للمركبات.

وأوضح المقدم جمال سالم العامري، رئيس قسم العلاقات العامة بمديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي أن المعرض يأتي ضمن استراتيجية التوعية المرورية ومنهجية التواصل المجتمعي مع مختلف شرائح المجتمع، وخصوصاً الطلاب والطالبات بهدف تعزيز الثقافة المرورية بين الطالبات بأهمية استخدام كراسي الأطفال، وجلوسهم في المقاعد الخلفية والحرص على استخدام حزام الأمان. وأشار إلى استفادة نحو 300 طالبة من طالبات كلية التقنية بأبوظبي من البرنامج التوعوي، والذي اشتمل على مطبوعات وصور إيضاحية وبرامج تدريبية، على استخدام كراسي جلوس الأطفال في المقاعد الخلفية من المركبة.

وأضاف: البرنامج التوعوي حظي بقبول من الطالبات واللائي قمن بالتوقيع على لوحة يتعهدن فيها بالالتزام باستخدام كراسي الأطفال، وتوعية المجتمع بأهميتها في توفير السلامة المرورية للأطفال.

وناشد العامري قائدي المركبات بجلوس الأطفال دون سن العاشرة في المقاعد الخلفية، والحرص على استخدام كراسي الأطفال.

.. ومحاضرات للتوعية في «نهضة دبي»

احتضنت جمعية النهضة النسائية بدبي، فرع الخوانيج، مجموعة من الدورات التدريبية الخاصة بمبادرة: «قيادتي عنوان ثقافتي»، والتي تقام برعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم.

واشتملت المحاضرات والدورات على محاضرتين، الأولى شاركت فيها 80 مشاركة من المعلمات والدارسات، قدمها الرائد عمر موسى عاشور من القيادة العامة لشرطة دبي.

وتحدث المحاضر عن الإجراءات الوقائية للقيادة الآمنة، وأحوال الطقس والخطوات المتبعة في مثل هذا الظروف، ومميزات خدمة الأمين وآلية تلقي البلاغات في هذا الخدمة، وعرض ظاهرة التحرش وكيفية التصرف فيها، والأحكام الصادرة بحق المعاكسين.

أما المحاضرة الثانية فقد أعدتها أسماء عزير، من هيئة الطرق والمواصلات بدبي، قسم الأسرة التوعوية المرورية، وقد شاركت في المحاضرة 70 معلمة ودارسة اكتظت بهن قاعة المحاضرات.

وقالت المحاضرة: الطريق والشارع مرافق عامة يجب التعامل معها بصورة حضارية، لاسيما وأن الدولة تنفق ملايين الدراهم على شق الطرق.

تأجيل الحكم لعدم رد أولياء الدم

أجلت محكمة استئناف أبوظبي، نطق حكم في قضية قاتل محكمة الظفرة، أمس، وذلك لعدم ورود رأي أولياء دم الضحيتين إلى المحكمة، وطلبت المحكمة من النيابة استطلاع رأي أولياء الدم، لكي تتمكن من اصدار الحكم، حيث تشترط قوانين دولة الإمارات استطلاع رأي أولياء الدم في كل درجة من درجات التقاضي، وإلا اعتبر الحكم باطلاً.

وكان المتهم حصل على البراءة في كل درجات التقاضي، بعد أن أثبتت اللجان الطبية المتعاقبة أنه يعاني اضطرابات نفسية ووساوس أدت إلى ارتكابه جريمته، وهو مالم تقبل به النيابة العامة في طعنها أمام محكمة نقض أبوظبي، حيث أكدت أن المتهم قتل المجني عليهما وأحدهما في خصومة قضائية معه بعد أن ضربه المتهم على عينه، والمجني عليه الثاني هو شاهد الاثبات على حادث الضرب، وأن المتهم كذلك أخذ سكينه وذهب إلى سكن المجني عليه الأول فقتله ثم أخذ السكين وأخفاها معه ليقتل المجني عليه الثاني في حرم محكمة الظفرة وأمام القضاة والشرطة.

طعن حكم بالإعدام بعد 6 سنوات

قبلت المحكمة الاتحادية العليا، طعناً في حكم اعدام صدر على عامل، بعدما دانته محكمة استئناف الشارقة للمرة الثانية بقتل زميله في العمل، حيث ستنظر المحكمة العليا القضية التي تتداولها المحاكم منذ ست سنوات، من حيث الموضوع نظراً لكونها تعرض عليها للمرة الثانية.

وفي تفاصيل القضية كان أحد عمال بلدية الشارقة قد عثر على جثة المجني عليه مدفونة في أحد المناطق، وبعد التحري تبين ابلاغ أقارب المجني عليه عن اختفائه منذ أيام.

كما تبين أن المجني عليه على خلاف مع زميله في العمل نتيجة لتحميل المجني عليه الكثير من أعباء العمل على الجاني، فقام الأخير بذبح المجني عليه بالسكين من رقبته، ثم وضعه في عربة لنقل الأعشاب بعد أن لفه بغطاء السرير وسار به مسافة تزيد على كيلو متر حتى وجد منطقة رملية فارغة فحفر له قبراً ودفنه فيه.