أكد الرائد ياسر القطيري ارتفاع حوادث الصعق الكهربائي، نتيجة استخدام سخانات المياه الكهربائية في الآونة الأخيرة، بسبب عدم الاهتمام بصيانتها دورياً خاصة في المنازل الشعبية والقديمة التي تكون فيها الأسلاك مكشوفة أو تالفة.
وأشار إلى أنه تجب صيانة هذه السخانات بشكل دوري كل 6 أشهر، لأن هذه السخانات تحتوي على مواد قابلة للصدأ، وقابلة للتلف نتيجة عدم الصيانة والمياه الجارية في هذه السخانات؛ وتكون موصولة بمسخن داخلي للماء يعمل عن طريق التيار الكهربائي وأي ماس أو خلل في سخان المياه ينتج عنه ماس كهربائي في الماء نفسه، وعندما يستخدم أي شخص هذا الماء فان الكهرباء تصعقه بشكل قوي يؤدي إلى الوفاة في معظم الأحيان.
وأضاف: من الإجراءات الاحترازية المهمة، والتي تقي من هذه الكارثة، أن يقوم الشخص بفصل التيار الكهربائي عن السخان عقب وصول درجة حرارة الماء إلى الدرجة المطلوبة، ومن ثم يستخدمها، وهذا تصرف يضمن عدم التعرض للصعق تماماً، فضلاً عن كونه يوفر الطاقة الكهربائية.
الثلاجات الخارجية
وحذر من استخدام الثلاجات الخارجية للمياه التي توضع خارج المنازل أو تكون كمياه سبيل، وتعمل بواسطة الكهرباء مشيراً إلى أن اهمال صيانة هذه الثلاجات قد يؤدي الى خطورة الصعق الكهربائي لمن يستخدمها وشدد على ضرورة إجراء صيانة دورية لتلك الثلاجات من قبل صاحبها او الجهة المشرفة عليها.
كما حذر القطيري من أحواض السباحة الموجودة داخل المنازل، مشيراً إلى أنه يفضل عند استخدام هذه الأحواض قطع التيار الكهربائي عن المضخة التي تضخ المياه إلى داخل الحوض أو خارجه، لأنها يمكن أن تؤدي إلى صعقة كهربائية .
وناشد مدربي السباحة او الاهل في حال اصطحاب ابناءهم الى المسابح في الصيف الى مراقبتهم جيدا والاشراف على تعليمهم السباحة وعدم تركهم وان يتم اشراكهم في نوادي مخصصة لتدريب الاطفال وفي برك تكون غير عميقة تجنبا لتعرض هؤلاء الى الغرق.