بلغ إجمالي عدد الحرائق التي اندلعت في الدولة، خلال الأشهر العشرة الماضية، 2740 حريقاً، بمعدل يومي يتخطى التسعة حرائق، وأسفرت عن وفاة 24 شخصاً، وإصابة 205 أشخاص.

وتصدرت وفيات الحرائق، التي وقعت في المباني السكنية، إجمالي الوفيات، بواقع 14 حالة وفاة، وكذلك 104 إصابات، وذلك وفقا لاحصائيات القيادة العامة للدفاع المدني.

واحتلت الحرائق التي وقعت في وسائل النقل المرتبة الثانية، حيث اودت بحياة 9 أشخاص وأصيب فيها 43 شخصا.

وسجلت إمارة الشارقة النسبة الأعلى من الحرائق التي وقعت على مستوى الدولة خلال العشرة شهور الماضية حيث بلغت 539 حريقاً وأدت الى وفاة شخص واصابة 17 اخرين .

وبلغ اجمالي الحرائق التي وقعت في مدينة أبوظبي 519 حريقاً وأودت بحياة 4 أشخاص واصابة 47 اخرين، فيما بلغ اجمالي الحرائق في العين 334 حريقاً أودت بحياة 9 اشخاص واصابة 45 فيما بلغت في المنطقة الغربية 79 حريقاً أدت الى اصابة شخصين.

أما في دبي فقد بلغ إجمالي الحرائق التي وقعت خلال العشرة شهور الماضية 522 حريقاً أسفرت عن وفاة شخصين وإصابة 27 آخرين، وفي عجمان 257 حريقا أدى إلى إصابة 25 وفي أم القيوين 48 حريقاً أدى إلى وفاة شخص وإصابة 11 آخرين، وفي رأس الخيمة 256 حريقاً أدى إلى وفاة شخصين وإصابة 19 ، وفي الفجيرة 169 حريقاً أدى إلى وفاة 5 أشخاص وإصابة 12 ، وفي المنطقة الشرقية 17 حريقاً.

برامج توعية

وأكد الرائد ياسر القطيري مدير الشؤون الإعلامية في القيادة العامة للدفاع المدني أن القيادة العامة للدفاع المدني تنفذ برامج توعية على مدار العام لكافة شرائح المجتمع والمؤسسات للتقيد بالاحتياطات اللازمة للوقاية من الحرائق وغيرها من الحوادث، وبشكل خاص تستهدف توعية ربات المنازل .

الاهمال اهم اسباب الحرائق السكنية

وقال: إن معظم الحرائق تندلع في المباني السكنية، وتنجم عن الاهمال وعدم الالتزام باحتياطات السلامة وبشكل خاص في المطابخ والوصلات الكهربائية إضافة الى الخطر الذي تشكله اسطوانات الغاز والتي لا يتم تخزينها بطريقة صحيحة الأمر الذي يتسبب في كوارث انفجارها، وبشكل خاص في فصل الصيف. وأشار إلى أن العام الجاري، شهد وقوع أكثر من حادث في الإمارات الشمالية بسبب انفجار أسطوانات غاز لعدم توفير شروط السلامة والوقاية من الحريق في هذه الاسطوانات اضافة الى وضعها مكشوفة دون إحكام اغلاقها في بعض المطاعم .وأوضح أن حملات الدفاع المدني التوعوية تركز أيضاً على مدار العام على الوقاية من الماس الكهربائي، والذي يؤدي بدوره إلى حدوث حرائق في المنازل، والتي تنتج بسبب تحميل المقابص الكهربائية أكثر من طاقتها الاستيعابية من الكهرباء بتشغيل أكثر من جهاز كهربائي، مما يؤدي إلى تسخين الأسلاك، وبالتالي ذوبان البلاستيك الذي يحميها وحدوث الماس الكهربائي.

ودعا إلى ضرورة إجراء الصيانة الدورية لتمديدات الكهرباء الداخلية بإشراف الدفاع المدني وهيئات الكهرباء في كل إمارة، مشيراً إلى أنه في الآونة الأخيرة لوحظ ارتفاع حوادث الصعق الكهربائي في المنازل والتي يذهب ضحيتها أطفال وشباب في مقتبل العمر نتيجة للإهمال . وقال: إنه يجب أن يقطع التيار الكهربائي عن المنزل أو المكان بشكل فوري في حال حدوث ماس كهربائي، ومن ثم محاولة إنقاذ المصاب ونقله إلى المستشفى داعيا أصحاب المنازل، وبشكل خاص المنازل الشعبية إلى توصيل تمديدات الأسلاك الكهربائية داخل أنابيب بلاستيكية؛ وتركيب قاطع تلقائي للتيار الكهربائي بحيث يقوم بقطع الكهرباء على الفور في حال حدوث أي خلل.

وأوضح أن تركيب الوصلات الكهربائية الجديدة للمنازل يجب أن يكون تحت إشراف هيئات الكهرباء المختصة في كل منطقة؛ وبإشراف خبير من تلك الجهات، وعدم اللجوء إلى الفنيين غير المرخصين، لأن غالبيتهم لا يملكون المعرفة التي تؤهلهم لتأدية هذه المهمة الدقيقة.

وقال: إن استخراج تراخيص البناء يرتبط بعمل التمديدات الكهربائية بواسطة هيئات الكهرباء، غير أن البعض يلجأ إلى الفنيين غير المؤهلين من تلقاء نفسه، الأمر الذي يسبب كوارث لا تحمد عقباها.