استعرض المقدم فيصل محمد علي الشمري مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل ، استراتيجيات تقنيات المعلومات الخضراء، كنموذج للنهج المؤسسي البيئي لوزارة الداخلية في دولة الإمارات.
جاء ذلك في الجلسة الختامية لمؤتمر الاطفال العرب الدولي الحادي والثلاثين المنعقد حالياً في أبوظبي وتستمر فعالياته حتى العشرين من الشهر الجاري.
وسلط الشمري من خلال هذه المحاضرة الضوء على جهود وزارة الداخلية في مجال المحافظة على البيئة، والتنمية المستدامة، ودلل على ذلك بمشاركة الوزارة في فعالية الحدّ من التغير المناخي العالمي ساعة الأرض للعام الثالث على التوالي، بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حيث قامت وزارة الداخلية بإطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية في جميع مبانيها ومباني القيادات والإدارات العامة.
وقال إن 2% من إجمالي الانبعاثات الكربونية عام 2007 نجمت عن قطاع التقنيات والاتصالات الحديثة و14% من هذه الانبعاثات من مراكز البيانات، وأشار إلى تقديرات وكالة حماية البيئة الأمريكية أن أجهزة الخوادم ومراكز البيانات تستهلك قرابة الـ1.5% من إجمالي استهلاك الكهرباء، أو قرابة 0.5% من انبعاثات غازات البيوت الخضراء الضارة خلال نفس العام. وكشفت دراسة أخرى بأن انبعاثات غازات البيوت الخضراء الضارة الناجمة من مراكز البيانات ستصل لثلاثة أضعاف حجم الانبعاثات الحالي عام 2020.
وقال ان إمدادات الطاقة عالية الجودة تكون فعالة بنسبة أعلى من 80 ٪، وأقل توليداً للحرارة، كما أنها تتطلب تدفقا أقل من الهواء للتبريد، ليكون أكثر هدوءا.
وعرف الشمري مفهوم مصدر للاستدامة بانها دمج الاعتبارات البيئية والاقتصادية والاجتماعية في استراتيجية الشركة وعملياتها إلى أقصى حد والحفاظ على نمو الشركة والتأثير الإيجابي لجميع مساهمينا. أنها تسعى إلى أن تكون مسؤولة أمام أصحاب المصلحة فيما يتعلق بإدارة الشمولي للعاصمة (المالية والبشرية والاجتماعية والطبيعية والمصنعة) التي تديرها.
وكان المؤتمر اختتم جلسات الأعمال أمس تحت شعار (التنمية المستدامة مسؤولية الجميع ) حيث ينظم المؤتمر برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام و برئاسة الملكة نور الحسين وبالشراكة بين مؤسسة التنمية الاسرية بالتعاون و مؤسسة الملك حسين بالمملكة الاردنية الهاشمية حيث يعقد المؤتمر لاول مرة خارج الاردن.
