قضت محكمة جنايات خورفكان صباح أمس بإعدام عشرة مدانين بجلب مخدرات، وسجن متهم لمدة عشر سنوات، وإبعاد ثلاثة مدانين عن الدولة، وجميعهم ينتمون إلى تشكيل عصابي أطلق عليه «العاصفة الشرقية» تورط في جلب 2.5 طن من مخدر الحشيش إلى الدولة، عبر تهريبه بحراً.

وتعود تفاصيل القضية إلى مطلع شهر فبراير الماضي، عندما ضبطت أجهزة مكافحة المخدرات في شرطة الشارقة بالتعاون مع قوات حرس الحدود والسواحل وطيران الشرطة وقسم مكافحة المخدرات في الإدارة العامة لشرطة الفجيرة، 2534 كيلوغراماً من مخدر الحشيش، مخبأة في أكياس طحين على ظهر زورق كبير.

وحاولت عصابة دولية مكونة من 12 مجرماً، إدخالها إلى الدولة عبر سواحل المنطقة الشرقية، في عملية تعد الأضخم من نوعها منذ نحو 20 عاماً، من حيث كمية المخدرات المضبوطة.

وكانت معلومات قد توافرت لأجهزة مكافحة المخدرات في شرطة الشارقة تفيد بوجود عصابة دولية تحوز كمية كبيرة من المخدرات، تحتفظ بها في مكان ما في المياه الإقليمية للدولة، وتبحث عن مشتر لها، فشكلت الإدارة العامة لشرطة الشارقة فريقاً من رجال مكافحة المخدرات، ووضعت خطة محكمة أطلقت عليها اسم «العاصفة الشرقية»، نجح الفريق من خلالها في إقامة جسر اتصال مع أحد أفراد العصابة، وإجراء مفاوضات معه لشراء الكمية المعروضة من المخدرات.

واستمرت الاتصالات فترة من الوقت حتى تم التفاوض، وأثناء ذلك تمكنت الفرق الأمنية من محاصرة الزورق ومداهمته وضبط أفراد العصابة الـ 14 بمن فيهم تاجر المخدرات الرئيسي الذي تعمل العصابة لحسابه، وتم تفتيش الزورق وعثر على المخبأ الذي وضعت في داخله المخدرات، وسحب الزورق إلى سواحل الدولة، وأوقف أفراد العصابة الذين اعترفوا بحيازتهم المخدرات بغرض بيعها وترويجها داخل الدولة. وعليه تم إحالتهم جميعا إلى النيابة العامة، عما نسب إليهم من تهم، وقامت النيابة بدورها بإحالتهم إلى المحاكمة، والتي قضت بما سبق ذكره.