تسلمت وزارة الداخلية مشروع مركز الدفاع المدني في منطقة المنامة التابعة لإمارة عجمان، من وزارة الأشغال مؤخراً، وتكلف المشروع 7 ملايين درهم ويأتي ضمن استراتيجية وزارة الداخلية الخاصة بتطوير وتحديث الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع، ومن المتوقع ان ينتقل العاملون في مركز المنامة القديم الى الجديد بعد اكتمال اعمال التجهيز والتأثيث في وقت قريب.
وصرح العميد صالح سعيد المطروشي مدير عام الادارة العامة للدفاع المدني في عجمان بأنه يجري العمل الآن على وضع اللمسات الاخيرة لتشغيل المركز الجديد في منطقة المنامة، مؤكداً حرص واهتمام وزارة الداخلية على إنشاء المرافق الجديدة لمواكبة الطفرة العمرانية والزيادة السكانية التي تشهدها الدولة وضمن استراتيجية الوزارة الرامية الى تحقيق الامن والسلامة في ربوع الوطن، مشيراً الى دور جهاز الدفاع المدني في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.
وقال: تم خلال العام الحالي افتتاح مركز جديد للدفاع المدني في المنطقة الصناعية وذلك بهدف التواجد قرب المصانع والورش والمستودعات لتقديم الخدمات المختلفة في حالة وقوع الحرائق والحوادث، وتم تزويد المركز الجديد بآليات ومعدات اضافة لتوفير مركبات جديدة في مجال الاطفاء والانقاذ والاسعاف.
وكشف أنه تم توزيع الامارة الى 5 قطاعات الأول مبنى الادارة في مركز المدينة وقطاع الرميلة وقطاع مدينة عجمان الصناعية، ويضم مركزي الجرف والصناعية إضافة إلى مراكز الخدمات الخاصة بالتراخيص وإصدار شهادات الإنجاز في مركز خدمات البلدية في منطقة الحميدية والمنطقة الحرة وافتتاح فروع.
ويأتي افتتاح المراكز الجديدة والفروع ضمن خطة الدفاع المدني للتوسع ومواكبة الطفرة العمرانية والزيادة السكانية التي تشهدها الامارة في السنوات الاخيرة. واعادة النظر في توزيع مهام واختصاصات المراكز بغرض الوصول الى موقع الحوادث المختلفة في اسرع وقت وتحقيق افضل استجابة بهدف السيطرة على حوادث الحريق.
وعن اسباب ازياد حوادث الحريق في المناطق الصناعية وفي المستودعات اضافة الى سقوط العمال في المواقع الانشائية المختلفة، أشار العميد المطروشي الى ان غالبية الحوادث التي تقع في الدولة ترجع إلى عدم اكتراث اصحاب المنشآت الصناعية والمستودعات باشتراطات الامن والسلامة وعدم وضع في الاعتبار موضوع السلامة المهنية اضافة لغياب ثقافة الوقاية والسلامة، موكداً ان ادارات الدفاع المدني في الدولة تبذل جهودا مضاعفة وفق استراتيجية وزارة الداخلية بتوفير الامن والسلامة لجميع السكان والحفاظ على المكتسبات والاملاك العامة الا ان عدم التعاون من بعض اصحاب الشركات والمصانع بالالتزام بمعايير الوقاية يؤدي الى وقوع حوادث متعددة.
واشار الى ان غالبية الحوادث التي تقع في المناطق الصناعية تأتي بعد الحصول على التراخيص السنوية وشهادات الانجاز التي تؤكد أن صاحب المنشأة وفر كافة متطلبات السلامة والامان ولكن بعد مرور الايام يخالف اصحاب المنشآت مما يؤدي الى وقوع حوادث الحريق وذلك بوضع المواد المشتعلة قرب الآليات بوضع يساهم في سرعة الاشتعال كما ان وضع المستودعات قرب المصانع يفاقم امر اشتعال الحرائق عند وقوعها.
