انتهت التحقيقات التي تجريها شرطة دبي بشأن العثور على امرأة في الثلاثينات من عمرها مشنوقة في شقتها بدبي، حيث ابلغ زوجها الشرطة فور عدم استجابة زوجته في فتح الباب الذي كان مغلقا من الداخل بعد عودته بصحبة ابنته، وتم العثور عليها مشنوقة في مروحة السقف بالمنزل.

وتعود تفاصيل الواقعة وفقا للعميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، إلى ورود بلاغ من احد الأشخاص من الجنسية الآسيوية يفيد فيه عدم استجابة زوجته لفتح الباب ومحاولته يائسا معرفة ما يحدث داخل الشقة التي كانت مغلقة من الداخل، وذلك بعد عودته بصحبة ابنته. وأضاف المنصوري أن التحقيقات الأولية أكدت أن الزوجة قامت بشنق نفسها، وانه لا توجد أي علامات عنف على جسدها أو في محتويات الشقة. ولفت أيضا إلى أن الزوج اعترف انه كان على خلاف معها وأنها كانت في حالة نفسية غير سوية.

مشيرا إلى انه تشاجر معها وترك لها المنزل مصطحبا ابنته بعدما تعالت صرخات الزوجة، ونوه الزوج إلى انه لم يكن يتوقع أن تقوم زوجته بهذا الفعل وتنتحر. وأشار العميد المنصوري إلى أن تقرير الطبيب الشرعي أكد عدم وجود شبهة جنائية.