تعتزم الإدارة العامة للمرور في دبي، تكثيف الدوريات المرورية في الإمارة اعتباراً من اليوم وحتى نهاية عطلة العيد، بهدف ضبط المرور والحد من التجاوزات، خلال إجازة العيد، هذا في الوقت الذي قررت فيه إدارة التحريات والمباحث الجنائية نشر 200 دورية تجوب شوارع الإمارة على مدار الساعة.

وأكد اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة لمرور دبي أنه سيتم نشر رقباء السير على مدار الساعة بهدف فض الاختناقات المرورية خلال العطلة على بعض الشوارع وتنظيم حركة السير.

وقال: سيتم التركيز على الشوارع الخارجية مثل دبي- العين، ودبي العابر، والإمارات، وشارع الشيخ زايد، وهناك دوريات خاصة بالمشاة على الطرق الخارجية إلى جانب تواجد رجال المرور بالقرب من مقصب دبي والأسواق التجارية لمنع أية مشكلات مرورية قد تحدث نتيجة الكثافة المرورية في تلك الأماكن خلال فترة العيد والأيام التي تسبقه.

وأضاف: سيتم منع تواجد الشاحنات بالقرب من الأسواق وداخل المواقف القريبة من مصليات العيد نظراً لأن السائقين يستغلون مواقف المصلين مما يؤدي إلى عرقلة حركة السير وسيقوم رقباء السير، بمنع مثل هذه الظواهر السلبية.

 

توخي الحذر

وناشد الزفين أولياء الأمور توخي الحذر عند الخروج والدخول بالسيارات إلى ساحات البيوت منعاً لحوادث الدهس التي تنجم عن قلة انتباه أولياء الأمور، وعدم اهتمامهم بمراقبة أطفالهم عند خروجهم للعب.

وأشار إلى أن التواجد المروري يساهم إلى حد كبير في الحد من الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة.

وشدد على أن الدوريات ستقوم بمهامها الأخرى في ضبط مخالفي أنظمة السير والمرور، داعياً قائدي المركبات إلى التعاون مع عناصر المرور المنتشرين على التقاطعات المختلفة لتوفير سلامتهم ووقايتهم من الحوادث المرورية، بالالتزام بالقوانين المرورية والتقيد بالسرعات المقـــررة، والانتباه والحــرص واستخدام حزام الأمان وتــرك مـــسافــة كافية بين المركبات وعدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، وحذر الشباب من السلوك غير الحضاري على الطريق.

وسباقات الشوارع أو القيادة بطيش، لافتاً إلى تطبيق القانون بحزم بحق كل من يرتكب مثل هذه التصرفات، كما حث على تشغيل الأضواء الرباعية لتنبيه المركبات الأخرى في حال تعطل المركبة على الطريق، والمبادرة بإخراجها من الشارع حتى لا تسبب وقوع حوادث مرورية.

ودعا مدير الإدارة العامة لمرور دبي المسافرين براً لتمضية أجازة العيد في الدول المجاورة، أو في مدن الدولة المختلفة، إلى فحص سياراتهم، وتغيير زيت المحرك، واستبدال فلاتر الهواء وعدم استخدام الإطارات غير المطابقة للمواصفات والإطارات التي يعاد تصنيعها للحد من الحوادث الناجمة عن انفجار الإطارات.

 

دوريات مكثفة

من ناحية أخرى تكثّف الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي دورياتها الأمنية وتواجدها في مناطق إمارة دبي كافة منذ اليوم وحتى انتهاء أجازة العيد.

وقال العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي: ستتواجد أكثر من 200 دورية أمنية تجوب شوارع الإمارة، بالقرب من المراكز التجارية، والأسواق، والحدائق، والشواطئ، والأحياء السكنية، بهدف تأمينها.

وأشار إلى أن الإدارة العامة وضعت خطة مكثفة لضباطها وأفرادها، وضباط وأفراد مراكز الشرطة لتغطية الفعاليات الاحتفالية، من حيث التواجد الأمني للحد من الجرائم أو المشكلات بشكل عام، مضيفاً أن هناك مشاركة مكثفة أيضاً من رجال المباحث والتحريات، والشرطة النسائية لمنع أي احتكاكات أو معاكسات داخل المراكز التجارية، أو الحدائق، أو الشواطئ.

 

يقظة

وأكد العقيد الدكتور محمد ناصر عبدالرزاق الرزوقي مساعد مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون المراكز والمخافر أن مراكز الشرطة تعمل على مدار الساعة في تلقي البلاغات في كافة مراكزها، بما في ذلك نقاط الشرطة في المراكز التجارية، كذلك يمكن الاتصال بمركز الاتصال على الرقم 901 للاستفسار عن أي معلومة وعلى الرقم 999 في حالة الطوارئ.

ونوه إلى ان كافة عناصر الشرطة ستقدم كافة الدعم للمقيمين والزوار في دبي، مشيراً إلى ضرورة توخي الحذر في الأسواق والمراكز التجارية حتى لا تعكر فرحة العيد بحوادث سرقة أو أي حادث عارض.

وأكد المقدم عبدالله المزيود، مدير مركز شرطة الموانئ، استعداد المركز لعيد الأضحى المبارك، الذي يشهد زيادة في أعداد رواد الشواطئ في دبي، حيث قام المركز باتخاذ عدة تدابير وقائية، تشمل تكثيف الدوريات البحرية على جميع شواطئ الإمارة وزيادة عدد الأفراد، مشيراً إلى أن المركز قام بإعداد 6 زوارق بحرية، بالإضافة إلى الدوريات الأخرى للتدخل في حالة أي حادث.

ونصح المقدم المزيود الجمهور قبل الخروج للشواطئ بالتأكد من حالة البحر من خلال متابعة أحوال الطقس، بالاطلاع على وسائل الإعلام المختلفة أو الدخول إلى موقع الإنترنت: www.weather.com واتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية عند الرغبة في السباحة أو الاستجمام على الشواطئ، كوجود صندوق للإسعافات الأولية، لإجراءات السلامة الشخصية، بالإضافة إلى طوق نجاة مثبت بحبل لتجنب أي حادث مفاجئ لا قدر الله، وإلباس الأطفال سترات نجاة وملاحظتهم، بالإضافة إلى المظلة الشمسية للحماية من أشعة الشمس .

ونبه إلى أهمية إتباع الإرشادات التي يجب إتباعها عند دخول البحر ومثل ممارسة التمارين السويدية عند بداية التوجه إلى السباحة، تجنب الدخول إلى العمق وتجاوز المنطقة غير المخصصة للسباحة، وعند الدخول إلى البحر يجب الاستماع لتوجيهات المنقذ المتواجد على الشاطئ، والابتعاد عن أماكن الصخور، لأنها تحتوي على تيارات ودوامات مائية.