كشفت دراسة ميدانية نفذتها القيادة العامة لشرطة الشارقة حول مشروع الثقافة الامنية الذي طبقته بالتعاون مع مجلس الشارقة للتعليم على 21 مدرسة في الشارقة أن نسبة الرضا عن المشروع بلغت 78% مما دفع القيادة العامة لشرطة الشارقة بالتعاون مع مجلس الشارقة للتعليم لتوسيع شريحة المستفيدين منه من 21 مدرسة الى 50 مدرسة، على ان يطبق البرنامج ليشمل المنطقة الشرقية والوسطى ومدينة الشارقة.

واستعرض المقدم الدكتور خالد الحمادي مدير معهد التدريب بالقيادة العامة لشرطة الشارقة ابرز المعوقات التي واجهت تطبيق المشروع العام الماضي وتمثلت في المنطقة الجغرافية التي طبق فيها حيث شمل 21 مدرسة موزعة على 140 كيلو مترا بدءا من الشرقية ودبا الحصن وكلباء والشرقية ومدينة الشارقة، اضافة الى اعداد المحاضرين وتمكينهم كي يكونوا قادرين على الاداء بالصورة الأمثل.

اما المعوق الاخير فهو عدم وجود حصة مخصصة للبرنامج وتلك المشكلة ظهرت كما يقول في المدارس الحكومية بيد ان النموذجية لديها في الاساس حصص مناشط تم تخصيص بعضها للمشروع .

واكد مدير معهد التدريب بالقيادة العامة لشرطة الشارقة وجود خطة لأن يمتد اثر المشروع على اولياء الامور لتغيير الصورة النمطية لرجل الامن ,مشددا على أهمية ايجاد علاقة تكاملية بين افراد المجتمع كل يسعى من ناحيته للمساهمة في مسيرة البناء والاستقرار والرخاء.

وقال الدكتور الحمادي إن الهدف الاساسي من المشروع إثراء ثقافة الطلاب من مختلف المراحل التدريسية والعمرية، والحدّ من ارتكاب مخالفات والسلوكيات السلبية، وتجنيبهم مخاطر الوقوع ضحايا لبعض الجرائم والمخالفات، مشيرا الى البرنامج هذا العام يتضمن 41 مادة موزعة على المراحل الدراسية الثلاث الحلقة الاولى والثانية والمرحلة الثانوية ، وأن منفذيه وصلوا الى اكثر من 170 من العاملين في الشرطة تلقوا تدريبا وتأهيلا جيدا لتمكينهم من أداء مهمتهم بشكل فعال. وقال ان نجاح المشروع مرهون هذا العام بارادة المجتمع وتعاونه .

وذكر ان جديد هذا العام هو تخصيص موقع الكتروني للمشروع ، داعيا الميدان لتسجيل مشاركاته ومقترحاته وملاحظاته، لان الاراء تعتبر تغذية راجعة لقياس اثر المشروع مضيفا ان أي طالب متميز يمكن له المشاركة في المسابقات الأمنية المدرجة في الموقع متوقعا منافسة قوية بين 27 الف طالب هم عدد المستهدفين من المشروع. ويهدف مشروع الثقافة الامنية إلى ايجاد جيل من النشء يشارك الشرطة في منع الجريمة على اعتبار ان الأمن مسؤولية الجميع وتدريب الطلاب على التمسك بالنظام في مختلف نواحي حياتهم ودراستهم وغرس مبادئ الانضباط السلوكي عند الطلبة وتدريبهم على الالتزام تجاه الآخرين وخفض معدلات الانحراف السلوكي وزيادة معدلات التفوق الدراسي.