طالبت القيادة العامة لشرطة دبي الراغبين في الإبحار خلال الإجازات بألا يغامروا بالتوغل في المياه العميقة، تحسبا للمخاطر التي قد تنجم عن التغييرات المناخية، ومنها احتمالات حدوث تيارات بحرية.
وناشدت محبي الرحلات الصحراوية والبحرية الاطلاع على حالة البحر والطقس من مصادرها الرسمية المعتادة، وإبلاغ غرفة عمليات الشرطة أو قوات حرس الحدود بإحداثيات المواقع التي ينوون الانطلاق إليها، وذلك للتأمين والمتابعة وضمان التحرك الفاعل والسريع في حالة حدوث أي طارئ، مع ضرورة اقتناء أجهزة ملاحية لتحديد أماكنهم، بالإضافة إلى التسجيل في خدمة إبحار، المتوفرة على الإنترنت مجانا.
كما حذرت القيادة العامة لشرطة دبي مجدداً من إهمال التقيد بالإجراءات الوقائية التي تحفظ أرواحهم وأموالهم خلال فترة إجازة عيد الأضحى المبارك، وعلى رأسها: التأكد من إحكام إغلاق المنازل في حال تقرر السفر لقضاء العطلة، والتنبيه على موزعي الصحف عدم ترك الجرائد ملقاةً أمام بوابات المنازل، بما يوحي لضعاف النفوس بأن هذه المنازل خالية، وكذلك عدم ترك سياراتهم فيما محركاتها دائرة، لأن معظم جرائم السرقات المسجلة لسيارات تقع في ظل هذا السلوك، الذي لا يراعي مبادئ الأمان.
تكثيف الجهود
وقال العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي إن شرطة دبي تحرص على تكثيف جهودها أثناء الإجازات من منطلق الاهتمام بضرورة تحصين المجتمع ووقايته من مختلف الجرائم، التي تعكر الصفو العام وتنعكس سلبا على الأفراد.
وطالب الجمهور بضرورة الاستفادة من الخدمات التي تقدمها شرطة دبي، وعلى رأسها: برنامج أمن المساكن، الذي أطلقته شرطة دبي منذ سنوات، لتوفير خدمة حماية مساكن المسافرين، والذي ساهم في تقليل السرقات إلى حد أن كل المنازل المسجلة في البرنامج لم تتعرض للسرقة مطلقا.
وطالب المنصوري السكان الذين سيغادرون بيوتهم أثناء إجازة العيد، بأن يقوموا بتسجيل أسمائهم ورقم وعنوان العقار الذي يسكنون فيه، وذلك لدى الخدمة الخاصة بأمن المساكن.
تتلقى الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية طلبات الاشتراك بخدمة أمن المنازل على مدار الساعة عبر الموقع الرسمي الإلكتروني للقيادة العامة لشرطة دبي أو من خلال الاتصال بمراكز خدمة العملاء بمراكز الشرطة.
الجرائد
ومن جانبه أكد المقدم احمد حميد المري مدير إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي على ضرورة عدم ترك الجرائد والقصاصات الإعلانية أمام المنازل، بشكل يوحي أن أهل البيت ليسوا موجودين.
كما حذر المسافرين من ترك أموال أو مجوهرات داخل منازلهم، فيما حثهم على إبلاغ موزعي الصحف والمجلات بعدم رميها أمام أبواب منازلهم حتى لا تكون عرضة لأصحاب النفوس المريضة، حيث يجدون هذا الأمر صيدا سهلا.
وطالب أفراد الجمهور بأخذ الحذر والاحتياط عند سحب الأموال من أجهزة الصراف المنتشرة، وعدم ترك مبالغ مالية بداخل سياراتهم حتى لا يكون فريسة سهلة للعصابات، التي تترصد الناس في هذه المناسبات، فيما حذر من ترك المركبة ومحركها في حالة تشغيل، مشيرا إلى أن ذلك سيفوت الفرصة على اللصوص لسرقتها.
كما شدد على أولياء الأمور بضرورة الانتباه لأبنائهم، خاصة في الأحياء السكنية المزدحمة، أوالتي تنتشر فيها عادة جمع «العيدية»، حيث يخرج الأطفال من بيوتهم متوجهين إلى الجيران أو الشارع لهذا الغرض، منبها قائدي المركبات إلى اتخاذ الحيطة والانتباه إلى الأطفال، وطالبهم بتخفيف السرعات ومراعاة هؤلاء الأطفال، وضرورة أن يصطحبهم شخص بالغ تجنبا لوقوع ما لا يحمد عقباه.