تجردت خادمة من مشاعر الإنسانية، بأن أقدمت على قتل رضيعها الذي حملت به سفاحاً وألقت به حاوية قمامة لتشرع بعدها في الهروب إلى إمارة أخرى حتى تقطع صلتها بالجريمة البشعة.
وتعود تفاصيل القضية إلى عثور عمال نظافة تابعين لبلدية رأس الخيمة على جثة رضيع ملفوفة في كيس للقمامة وملقاة في حاوية للنفايات أسفل إحدى البنايات بإحدى مناطق الإمارة، فأبلغوا على الفور الجهات المسؤولة بمركز شرطة المدينة الشامل الذي حرك فرق البحث الجنائي والطب الشرعي وكافة الجهات المعنية لموقع الحادث، ومن خلال المعاينة الأولى والبحث تبين أن الطفل وضع في كيس للقمامة وتم إلقاؤه عبر الأنابيب المخصصة للقمامة بإحدى البنايات ليستقر في حاوية القمامة الخاصة بالبناية. وقال العميد عبد الله خميس الحديدي مدير عام إدارة العمليات الشرطية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، إنه فور ورود البلاغ المذكور إلى غرفة العمليات بشرطة رأس الخيمة تم عمل التحريات اللازمة لكشف غموض الجريمة وأسباب وفاة الرضيع. وأضاف: تبين أن والدة الطفل خادمة تعمل بصورة غير مشروعة عند إحدى الأسر وأنها عقب وضعها تخلصت من الطفل بتلك الصورة ولاذت بالفرار من المنزل الذي كانت تعمل به. وأشار إلى أنه بعد تكثيف عمليات البحث والتحري عن الخادمة عثر عليها في إمارة الشارقة وكانت تعاني نزيفاً ناتجاً عن الولادة، وتبين أنها هاربة من كفيلها وجرى التنسيق مع شرطة الشارقة التي ألقت القبض عليها وسلمتها لشرطة رأس الخيمة للتحقيق معها واستكمال باقي الإجراءات القانونية بحقها. وحذر مدير عام العمليات الشرطية من خطورة تشغيل أو إيواء الخادمات الهاربات من كفلائهن لأن ذلك يعتبر مخالفاً لقانون العمل والاقامة بالبلاد ويعرضهم للمساءلة القانونية.
وناشد الحديدي أفراد المجتمع بضرورة الإبلاغ الفوري عن هذه الفئة والتعاون مع الجهات المسؤولة حماية للمجتمع من تلك الفئة وعدم التستر عليهم أو ايوائهم وتشغيلهم لأن ذلك مخالفة صريحة للقوانين التي تنظم عمل وإقامة الأجانب بالبلاد بالطرق المشروعة.