حاولوا ترويج الأقراص المخدرة، فلم يجدوا الأمر سهلاً، في ظل الإجراءات الأمنية المشددة، التي تتخذها الدولة لملاحقة تجار السموم.
بحثوا عن وسيلة يتخلصون فيها مما في حوزتهم، ومن ثم يحققون المكسب السريع والحرام، بعيداً عن أعين رجال الأمن، وأخيراً وجدوا ضالتهم في شخص تمكن من اختراقهم وكسب ثقتهم، ثم أوهمهم بأنه تاجر مخدرات وسيشتري كل ما في حوزتهم، مرة واحدة.
ولما أحسوا بأن الأمر قد انتهى، فوجئوا بأنهم في قبضة الشرطة، فالتاجر لم يكن سوى أحد أفراد التحريات، وعملية البيع كانت كميناً محكماً حتى يسقطوا متلبسين، وفي حوزتهم 2020 قرصاً من أقراص محظور تعاطيها.
وكانت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية تلقت معلومات، تفيد بوجود شخص يعمل في أحد صالونات الحلاقة للرجال في دبي، يروج للأقراص المخدرة، بين بعض الزبائن؛ بمعاونة شخصين آخرين.
وشكلت فريق عمل من مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية وشرطة دبي لرسم خطة محكمة لضبط "الحلاق" وشركائه، ترتكز على كسب ثقتهم ببيع "الترامادول" لأحد عناصر المكافحة.
وتم الاتفاق على موعد ومكان تسليم العقاقير المخدرة لعنصر الشرطة، مقابل مبلغ مالي للعصابة، التي تم ضبطها بالجرم المشهودة.