نظمت شرطة دبي مجموعة من الأنشطة ومحاضرات التوعية ضمن حملة «التدخين والمخدرات يقضيان على حياتك»، واستهدفت توعية أكثر من 200 عامل في إحدى الشركات الخاصة بثلاثة لغات هي الإنجليزية والأوردية والملبارية.

وقال الرائد محمد سالم المهيري: إن شرطة دبي تستهدف كافة شرائح المجتمع بمختلف جنسياتهم، عبر تقديم خدمات التوعية الأمنية لهذه الشرائح، ويأتي استهداف فئة العمال للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات لأسباب عدة منها التأثيرات السلبية لظاهرة التدخين وآفة المخدرات من منظور أمني، ولكون هذه الفئة من الفئات البسيطة محدودة الثقافة، ما يستوجب توعيتهم بأضرار التدخين والمخدرات باعتبارهما هدراً للمال والصحة وطريقاً مختصراً لارتكاب الجرائم.

وأوضح العريف أول موسى جوليد من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أن المرحلة المقبلة من نشاط الحملة ستستهدف فئة العمال في التجمعات العمالية وستشمل فعاليات متعددة وأنشطة متنوعة، مشيراً إلى أن مشاركته في هذه المحاضرة كانت حول أنواع المخدرات والتأثيرات الخاصة بكل نوع، ومن أبرزها مادة الحشيش التي تقتل خلايا المخ، وبالتالي يصل لمرحلة الجنون، وحبوب الهلوسة التي تتسبب لمتعاطيها بتخيل أشياء وأشخاص أو حيوانات غير موجودة على أرض الواقع، ومادة الهيروين التي تدفع متعاطيها للقيام بأعمال خطرة لا يدركها.

من جهة أخرى، نظمت إدارة الفعاليات بالإدارة العامة للمرور في شرطة دبي محاضرة مرورية عن السلامة المرورية على هامش فعاليات الحملة المرورية لنحمي أبناءنا من الحوادث المرورية التي تنظمها وزارة الداخلية بالتعاون مع إدارات المرور بالدولة، وتأتي المحاضرة بإشراف الرائد جمعة سالم بن سويدان، مدير إدارة الفعاليات.

وأوضح الملازم حمدان أحمد المهيري، رئيس قسم الحملات والمواكب بالوكالة بإدارة الفعاليات في ديرة بالإدارة العامة للمرور، أن المحاضرة استهدفت أمهات الطلاب والتي أقيمت بوزارة الشؤون الاجتماعية بدبي، مؤكداً أن السلامة المرورية بمفهومها الواسع تهدف إلى تبني كافة الخطط والبرامج واللوائح المرورية والإجراءات الوقائية للحد أو منع وقوع الحوادث المرورية ضماناً لسلامة الإنسان وممتلكاته وحفاظاً على أمن البلاد ومقوماته البشرية والاقتصادية.

وركزت على أهمية الثقافة المرورية واتباع إجراءات السلامة المرورية في الحد من الحوادث المرورية والإصابات البليغة.