بلغ إجمالي عدد المخالفات المرورية التي تم تسجيلها على مستوى الدولة خلال الأشهر الثلاثة الماضية مليونا و581 ألفا و 816 مخالفة بزيادة أكثر من 150 ألف مخالفة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، والذي بلغ عدد المخالفات خلالها مليونا و 431 ألفا و 445 مخالفة خلال نفس الفترة من العام الماضي، وبهذا تبلغ نسبة الارتفاع في المخالفات ما يزيد عن 11%.
السرعة في المرتبة الأولى
وأكد العميد غيث الزعابي مدير عام التنسيق المروري أن مخالفات السرعة جاءت في المرتبة الأولى، حيث بلغت مليونا و 194 ألفا و 236 مخالفة مقارنة مع 988 ألف و 335 مخالفة خلال نفس الفترة من العام الماضي مشيرا إلى أن نسبة الزيادة العام الجاري في مخالفات السرعة بلغت 21%.
وقال: إن الارتفاع في عدد المخالفات، على الرغم من الحملات التثقيفية التي تنفذها إدارات المرور ووزارة الداخلية، يستدعي إعادة النظر في تشديد العقوبات، بما يردع المتهورين الذين يرفضون الالتزام بالقوانين، مؤكداً أن زيادة المخالفات يعود في الوقت نفسه إلى زيادة يقظة رجال الضبط المروري، وبذلهم كل ما في وسعهم لضمان الالتزام المروري.
التخطيط الاستراتيجي
وأكد الزعابي ان الوزارة انتهجت مبدأ التخطيط الاستراتيجي في مجال السلامة المرورية لتحقيق أهدافها في جعل الطرق أكثر أماناً، حيث تطبّق الوزارة إستراتيجية شاملة للسلامة المرورية لخفض الوفيات بمعدل 1.5 وفاة لكل 100 ألف من السكان سنوياً.
وقال إن تطبيق هذه الإستراتيجية أثمر عن تحسين مؤشرات السلامة المرورية خلال العام الماضي 2010 إلى نحو عشر حالات وفاة لكل 100 ألف من السكان.
ودعا الزعابي إلى ضرورة الالتزام بالسرعات القانونية لافتاً إلى أن تجاوزها يعتبر من المخالفات الخطرة، والتي تؤدي إلى وقوع الحوادث الجسيمة وما يتنج عنها من وفيات وإصابات بليغة.
وطالب قائدي المركبات وخصوصا شريحة الشباب إلى الالتزام بالسرعات القانونية ، لافتا إلى أن تجاوزها يعتبر من المخالفات المرورية الجسيمة، وذلك لان السائق لا يعرض نفسه فقط للهلاك وإنما يعرض أرواح غيره للخطر.
ودعا السائقين الى تخفيض السرعة على الطرق الداخلية والخارجية لتفادى ما ينتج عنها من مخاطر كبيرة فى حالة انحراف المركبة او التصادم بالاضافة الى المخاطر التى يمكن ان تقع بسبب عدم سيطرة السائق سيطرة تامة على مركبته نتيجة انفجار الاطار مما يعرضه الى تدهور مركبته او انقلابها اواصطدامها بالسيارات اخرى.
مؤشرات مقلقة
تصدرت الفئة العمرية من 18 الى 40 سنة وفيات الحوادث المرورية منذ يناير وحتى نهاية أغسطس الماضي بنسبة 65% مقارنة مع إجمالي الوفيات حيث بلغت الوفيات بين هذه الفئة 316 فيما بلغ إجمالي وفيات الحوادث من جميع الفئات العمرية 485 وفاة.
وبلغت نسبة الاصابات بين فئة الشباب 69% حيث سجلت 3650 اصابة من اجمالي الاصابات التي نجمت عن الحوادث المرورية العام الجاري وبلغت 5266 اصابة.
وكانت المخالفات بشكل عام قد شكلت خلال العام 2009 ارتفاعا بنسبة 32% مقارنة مع العام 2008 فيما انخفضت خلال العام 2010 بنسبة 9% مقارنة مع العام 2009.
