شهد اللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الحفل الذي أقامه معهد الشرطة المجتمعية والعلوم الشرطية، بتخريج ثلاث دورات تدريبية عن الشرطة المجتمعية والتعامل مع التنوع وحل المشكلات، والذي أقيم بقاعة المحاضرات الكبرى بإدارة الأدلة الجنائية بشرطة أبوظبي.
حضر الحفل اللواء خليل داوود بدران مدير عام المالية والخدمات بشرطة أبوظبي والعميد فارس خليفة الفارسي مدير عام الحراسات والمهام الخاصة في شرطة أبوظبي، والعميد الدكتور سيف سالم بوظفيرة العامري مدير عام شؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي وعدد كبير من الضباط.
وأكد الأمين العام في كلمته أهمية الدور الذي يضطلع به معهد الشرطة المجتمعية والعلوم الشرطية الذي يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أنه يعد أحد أهم الركائز التي تحققت خلال خطة تطوير العمل الشرطي في أبوظبي من حيث تدريب وتأهيل الضباط العاملين لأداء مهامهم على أعلى مستوى من التطور والأداء.
وأضاف ان بعض دول العالم يسعى إلى زيادة المنتسبين في الشرطة المجتمعية بعد أن حققت نجاحات كبيرة في الحد من ارتكاب الجرائم وبث الأمن في نفوس أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تسعى إلى تحقيق المزيد من النجاح والتميز في هذا الجانب من خلال توفير الخدمات التدريبية والعملية للعاملين في الشرطة وفقا لأفضل المعايير العالمية المتقدمة، ويعتبر المعهد أحد أهم هذه الوسائل التي يقوم عليها هذا التطور.
وكان المقدم مبارك بن محيروم رئيس مجلس إدارة المعهد ألقى كلمة في بداية الحفل، قدم خلالها الشكر والامتنان لقيادتنا الشرطية على دعمها ورعايتها للمعهد، الذي يجسد استراتيجية الشرطة من حيث تحقيق أفضل الخدمات الشرطية لأفراد المجتمع وتعزيز مسيرة الأمن والأمان في ربوع الوطن.
وأوضح أن المعهد الذي تم إشهاره في شهر سبتمبر من العام 2010 قام بتدريب 754 متدرباً من خلال 51 دورة منذ بداية التدريب الفعلي في يناير 2011، بالإضافة إلى الدورات الثلاث الحالية.
وقال إن المعهد يتعاون مع معاهد عدة ومراكز أكاديمية في كل من سنغافورة وبريطانيا وبعض الدول الأخرى، بهدف تعزيز إسهاماته في تطوير الأجهزة الشرطية في المنطقة في مجالات مهام الشرطة المجتمعية.
