اطلع وفد من إدارة الأزمات والكوارث بالقيادة العامة لشرطة دبي على برنامج رصد ومراقبة منطقة دبي الساحلية الذي يديره قسم إدارة المنطقة الساحلية والقنوات المائية بإدارة البيئة في بلدية دبي وفق أفضل الممارسات العالمية والنظم والتقنيات المتبعة في مجال رصد وتحليل ودراسة الظواهر البحرية.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الوفد إلى بلدية دبي فى إطار تعزيز التعاون وعلاقات الشراكة الاستراتيجية بين مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية والمحلية في الدولة.
وذكرت المهندسة علياء الهرمودي رئيسة قسم إدارة المنطقة الساحلية والقنوات المائية بإدارة البيئة خلال لقائها بالوفد أن برنامج رصد المنطقة الساحلية يعد من أهم مرتكزات عمل القسم. كما يأتي استكمالا للجهود التي تجسد أهداف خطة الإمارة الاستراتيجية حتى عام 2014 الرامية إلى تحقيق التكامل الحكومي وتعزيز دعائم التنمية المستدامة وترسيخ مكانة دبي على الخارطة العالمية.
وقدمت الهرمودي عرضا للوفد حول برنامج رصد ومراقبة منطقة دبي الساحلية والذي يشتمل على 13 محطة موقعيه وبحرية و10 كاميرات رقمية ممتدة على طول الشريط الساحلي لإمارة دبي من حدود إمارة الشارقة شمالاً إلى إمارة ابوظبي جنوباً مشيرة إلى انه قد تم توزيع تلك المحطات بمنهجية محددة ووفق أولويات الوضع الحالي على مناطق الممزر وشاطئ منطقة جميرا الأولى وأم سقيم والصفوح وحصيان وجبل حيث تم تركيب محطتين لتغطية خور دبي الأولى عند مدخل الخور والثانية بالقرب من دبي فيستفال سيتي بالإضافة إلى تركيب محطتين رئيستين في عرض البحر بمسافة تبعد 25 كيلومترا من خط الساحل إحداهما قبالة نخلة ديره والأخرى قبالة جبل علي. وأوضحت أن البرنامج يتضمن كذلك انشاء محطتي رادار عاليتي التردد في منطقتي جميرا بالقرب من الشاطئ المفتوح وأم سقيم وذلك لتغطية المنطقة الممتدة من ميناء راشد إلى نخلة جميرا على امتداد 10 كيلومترات بإتجاه البحر ..لافتة الى أن المحطتين تعملان بنطاق ترددي يصل إلى45 ميغاهرتز حيث ترصد هذه التقنية العديد من العناصر الحيوية منها التيارات البحرية السطحية وطول وارتفاع الأمواج . ونوهت الهرمودي بأن هذا النظام يعتبر فريداً من نوعه على مستوى الشرق الأوسط من حيث توفيره البيانات الملتقطة في صورة خرائط ثنائية الأبعاد عوضاً عن النظام المستخدم سابقاً وهو جمع البيانات في نقطة واحد. و أشاد الوفد الزائر بمخرجات برنامج الرصد والمراقبة ..مثنيا على جهود القسم في عملية رصد ومراقبة المنطقة الساحلية متمنيا دوام التواصل بين الدائرتين للارتقاء بمستوى الأمن والسلامة في إمارة دبي بما ينعكس إيجاباً على مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخدمة كافة شرائح المجتمع.