بلغ عدد حالات الحصبة المؤكدة مخبرياً والمسجلة في جميع انحاء الدولة خلال العام الماضي 86 حالة، أي بمعدل اصابة بلغ 1.6 لكل 100.000 طفل دون الخمس سنوات. وطالبت دولة الامارات المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية بضرورة وضع برنامج خليجي موحد للتخلص من الحصبة بحلول العام 2015، والتبليغ الصفري الشهري بالحالات الجديدة التي يتم اكتشافها وتشكيل فرق للتقصي الوبائي في البلدان التي تظهر بها بعض الحالات.
وقال الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الصيحة خلال الاجتماع البلداني حول مكافحة الحصبة والتخلص منها، ان وزارة الصحة قامت بتطوير خطة شاملة لاستئصال الامراض المستهدفة بالتحصين بما فيها مرض الحصبة، حيث وفرت لذلك كافة الامكانات اللازمة منها المختبرات المرجعية لتشخيص وتأكيد المرض، وإرساء شبكة ترصد قادرة للتعرف على جميع الحالات المشتبه بها، هذا بالإضافة الى إجراء عدة حملات وطنية للتحصين مستهدفة بالمكان الاول الاطفال دون الخامسة. وأوضح ان وزارة الصحة اعدت برنامجا وطنيا لتعزيز الخدمات الصحية الوقائية، حيث أنشئ البرنامج الوطني للتحصين في دولة الامارات عام 1980، وتم اضافة لقاح الحصبة، النكاف والحصبة الالمانية(MMR) كجرعة منشطة عند الشهر الثامن عشر من العمر، بالإضافة الى جرعة الحصبة التي كانت تعطى في الشهر التاسع من عمر الطفل في عام 1984. وفي عام 1986 تم إدخال جرعة منشطة اخرى عند دخول المدرسة. وبعد مراجعة البرنامج الوطني للتحصين ومع انحسار وبائية المرض تم تعديل البرنامج مرة اخرى، حيث أصبح لقاح الحصبة يعطى مع (MMR) في نهاية العام الاول من العمر الى جانب الجرعة المنشطة عند دخول المدرسة. ومع نهاية عام 2010 بلغ عدد حالات الحصبة المؤكدة مخبريا والمسجلة في جميع انحاء الدولة 86 حالة اي بمعدل اصابة بلغ 1.6 لكل 100.000 طفل دون الخمس سنوات.
وأكد ان الصحة تسعى جاهدة للقضاء على انتقال فيروس مرض الحصبة داخل الدولة في القريب العاجل انما تتطلع الى المزيد من الدعم الفني من المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية كي يتحقق هذا الهدف كما اننا ومن خلال النقاش والتفاعل البناء بين كافة بلدان الاقليم خلال هذا الاجتماع نتمنى الخروج بتوصيات تساعدنا على رسم خارطة طريق واضحة للتعامل مع الحصبة في الاقليم وتحقيق هدف القضاء عليها وفقا للاطار الزمني الموضوع لهذا الغرض.
وبدوره قال الدكتور جواد محجور في كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور حسين عبدالرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط ألقاها ان دول الإقليم أحرزت تقدما جديرا بالثناء في مكافحة الحصبة والتخلص منها خلال العقد المنصرم، فقد انخفضت أعداد حالات الحصبة المبلغ عنها بمقدار 88% بين عامي 1998 و2010، كما انخفض معدل وفيات الحصبة بمقدار 93% بين عامي 2000 و
