نظمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بنادي الضباط في دبي ملتقى المنار الثاني، وذلك بحضور اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة، وخالد الكمدة المدير العام لهيئة تنمية المجتمع بدبي، والشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع.
وأوضح اللواء محمد أحمد المري أن الاهتمام بتنفيذ هذه المبادرة يُعنى بإبراز قدرات المكفوفين وتسليط الضوء على كيفية التعامل معهم من خلال الإرشادات التي يجب مراعاتها والسعي إلى تأمين احتياجاتهم من أجل الرقي في بناء المجتمع لكسر قيود الإعاقة وتخطي حدودها، وقال ان إطلاق اسم المنار على الملتقى السنوي يأتي تزامناً مع اليوم العالمي للعصا البيضاء في شهر أكتوبر، وتم اختيار اسم الملتقى تطابقاً مع اسم موظفة تعمل بالإدارة من فئة المكفوفين وهي منار الحمادي والتي سبق لها أن قدمت العديد من المبادرات في هذا المجال.
تحديات خاصة
وأثنى المري على الجهود التي يبذلها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في دعم هذه الفئة التي يعدها من ذوي التحديات الخاصة وليست من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتقدمت منار عبدالقادر الحمادي صاحبة فكرة الملتقى بشكرها للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، وأثنت الحمادي على جهود اللواء محمد أحمد المري الذي أصدر تعليمات بإطلاق اسمها على الملتقى، موضحة أن الملتقى يأتي لتحقيق الكثير من الأهداف أبرزها توعية المجتمع في كيفية التعامل مع فئة المكفوفين بالطريقة الصحيحة، وإبراز قدرات وتثمين إنجازات الأفراد من فئة المكفوفين وكذلك الأصحاء من مسؤولين ومتطوعين في دعم هذه الفئة، والمساهمة في دعم القرارات المختصة بفئة المكفوفين وتقديم التوصيات والحلول للجهات المختصة بالدولة.
تفوق وإبداع
وتحدث ضيف الشرف الدكتور ناصر الموسى، مشرف على برامج التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية عن أن ذوي الإعاقة البصرية هم فئة قادرة على العطاء والمضي قدماً في سباق التميز، ففقد حاسة البصر لم يمنع العديد من المكفوفين من تحقيق التفوق والإبداع، ولم يكن ذلك ممكناً لولا إرادتهم القوية ومساندة أسرهم ومجتمعاتهم.
وفي ختام الملتقى كرم اللواء محمد أحمد المري الطلاب المتميزين من ذوي الإعاقة البصرية وضيوف الملتقى والمشاركين في فقرات الملتقى، والمتطوعين، والرعاة.
