قام سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، أمس، بزيارة لقسم الحوادث بمستشفى الفجيرة، للاطمئنان على أحوال الطالبات اللواتي تعرضن بعد ظهر الامس لإصابات من جراء التدافع نتيجة الخوف والهلع، عقب وفاة زميلتهن نتيجة تعرضها لصاعقة أثناء انتظار الطالبات للحافلات التي تقلهن في نهاية اليوم الدراسي.

واطلع سمو ولي عهد الفجيرة من الأطباء في قسم الحوادث على الحالة الصحية للطالبات ووجه بتوفير أقصى درجات الرعاية والاهتمام لهن.

وتبادل سمو ولي عهد الفجيرة الحديث مع أهالي وأولياء أمور الطالبات الذين تواجدوا في قسم الحوادث.

وتسببت الأمطار الغزيرة المصحوبة برياح نشطة وصواعق قوية شهدتها إمارة الفجيرة والمناطق التابعة لها بعد ظهر أمس، إلى حوادث متفرقة في مقدمتها وفاة طالبة من كلية طالبات التقنية، إثر تعرضها لصاعقة مباشرة، كما أصيبت 5 طالبات أخريات من جراء انتشار الشحنات الكهربائية لصاعقة في المياه المتجمعة أثناء تواجدهن في الأجواء الخارجية الماطرة، بالإضافة إلى التدافع نتيجة الخوف والهلع عقب وفاة زميلتهن.

وتعود تفاصيل الحادث إلى تعرض أجواء مبنى كليات طالبات التقنية بالفجيرة إلى مجموعة صواعق قوية، أدت إلى صعق الطالبة صبيحة المحرزي من منطقة العييلي التابعة لمسافي رأس الخيمة والبالغة من العمر 18 عاماً بالقرب من القلب لتلقى حتفها على الفور، فيما أصيبت طالبات أخريات بشحنات كهربائية قوية بسبب رطوبة الأجواء التي تعمل كموصل لشحنات الكهربائية.

ومن جهتها، توجهت فرق الدفاع المدني بالفجيرة و8 سيارات إسعاف إلى موقع الحادث في ساحة الخلفية لمبنى تقنية الطالبات لنقل المصابين من الصواعق إلى مستشفى الفجيرة، الذي تلقى 6 حالات خلال وقت الحدث، كما أشار الدكتور محمد عبدالله سعيد، مدير منطقة الفجيرة الطبية بالإنابة، إلى استقرار حالات الطالبات الخمس المصابات ببعض الشحنات الكهربائية أو الخوف من الموقف، حيث تلقين العلاج اللازم ومن المتوقع خروجهن في نفس اليوم.

هذا وقد تحدثت الطالبة رشا خصيف حسن، من كلية التقنية، عن خطورة الموقف الذي شهدته طالبات التقنية، حيث بدأت الهيئة التدريسية بإدخال الطالبات في المبنى الرئيسي خصوصاً بعد اشتداد قوة المطر فيما عدا بعض الطالبات اللاتي كن في الساحة الخارجية لمواقف السيارات، ما عرضهن لمخاطر الصواعق التي لامست الأرض الرطبة، وعلى مرأى من زميلاتها أردت إحدى الصواعق الطالبة المتوفاة وسط صوت دوي أرعب كل المتواجدين.

وأشارت حليمة حسن، من أهالي الطالبات، بضرورة تعزيز ثقافة الاحتماء من الأمطار واستغناء كليات التقنية عن المباني الخشبية (كرفان) التي لا تنفع في حالات الطوارئ والكوارث البيئية، فمن الملاحظ أن المنطقة تشهد تغيراً كبيراً في الأجواء ومن المفترض تأمين المباني الدراسية.

 

وادي العيم

تسببت غزارة سيول الأمطار في رفع منسوب المياه، وتضرر منازل المواطنين في منطقتي سكمكم والشرية، وتدمير وجرف عدد من الأراضي الزراعية في نفس المنطقة، ما تسبب في أضرار جسيمة على المزارع ومساكن المنطقة. حيث أجرت الأمطار ولأول مرة منذ سنوات طويلة وادي العيم في سكمكم الذي أغرق المساكن الجديدة في المنطقة وعرضها للخطر. ووجهة الجهات المهنية في الدفاع المدني بالفجيرة في المنطقتين بسرعة تنفيذ التدابير الممكنة لاحتواء الآثار التي أضرت بالممتلكات الزراعية للمواطنين، وتسببت في انهيارات جزئية لبعض المنازل، مشيراً إلى أن عدداً من الأهالي غادروا منازلهم خشية الانهيار.

كما تسببت السيول في احتجازات وقطع الطرق، ما أدى إلى منع قائدي المركبات من العبور، وحذر العقيد علي عبيد الطنيجي، مدير إدارة الدفاع المدني بالفجيرة، من مخاطر الأمطار والسيول داعياً الجميع إلى عدم الاقتراب من الأودية والخروج في الأجواء الماطرة واتخاذ التدابير اللازمة من مخاطرها.

ولفت الطنيجي بتلقي 15 بلاغاً من الساعة 2:55 إلى الساعة 3:45 تنوعت ما بين بلاغ حريق في احد محولات الكهرباء المنزلية في منطقة مضب، وبلاغات حول احتجاز السيول لأشخاص محاصرين بالمياه في الطرقات العامة، فضلاً عن بلاغات حول غرق بعض المساكن الجديد في منطقة سكمكم والشرية، إثر الوديان وارتفاع منسوب المياه.

وأجرت الأمطار التي شهدتها الفجيرة والمناطق المتاخمة لها مساء أمس، من الساعة الثانية ظهراً وحتى الرابعة عصراً، أودية مناطق الحيل ووادي سهم والبثنة والفرفار، وامتدت إلى مدينة كلباء ووادي الحلو ووادي مي والغيل.

وفي هذا السياق، أصدر المركز الوطني للأرصاد والزلازل تقريراً أفاد فيه بتعرض الساحل الشرقي لسقوط أمطار غزيرة تركزت في الحيل والفرفار ووادي سهم، وامتدت إلى المناطق الساحلية في الإمارة، حيث جرت وديان تلك المناطق وللمرة الثانية خلال هذا الأسبوع، كما تعرضت مدينة كلباء والمناطق المتاخمة لها إلى أمطار غزيرة، لافتاً إلى أن الأمطار أدت إلى جريان الماء في وادي الحلو، ووادي مي.

أمطار العين

 

هطلت على مدينة العين بعد عصر أمس، زخات من المطر تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة، مصحوبة بعواصف رملية سبقت هطول الأمطار، التي غطت جميع أرجاء المدينة وضواحيها على فترات متقطعة، رافقها انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة وعلى الفور اتخذت إدارة الطوارئ في بلدية العين الاستعدادات اللازمة لمواجهة أية حالات طوارئ، إلا أن الأجواء ظلت ملبدة بالغيوم الواعدة بسقوط مزيد من أمطار الخير والبركة، فيما كانت زخات المطر تتساقط على فترات، حيث قامت دوريات المرور في المدينة بتنظيم حركة السير، لاسيما وسط المدينة.

حيث تراكمت كميات من مياه الأمطار في بعض الدوارات والطرقات، وكانت المدينة قد تعرضت منذ الساعة الرابعة لعواصف مثيرة للرمال والأتربة تسببت في انخفاض معدل الرؤية، سرعان ما هدأت شدتها بعد سقوط الأمطار. العين ــ داوود محمد

أمطار برأس الخيمة

 

هطلت أمس، أمطار تراوحت بين الغزيرة والمتوسط على المناطق الجنوبية في إمارة رأس الخيمة.

فقد هطلت الأمطار بعد ظهر أمس، على مناطق شوكة وكدرة والمنيعي ووادي العجيلي والطويين وأذن والغيل، مصحوبة برياح نشطة وبرق ورعد جرت على إثرها الأودية والشعاب كما صاحب الأمطار تساقط حبات البرد. (وام