أكدت الدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه أهمية تضافر جهود المؤسسات والهيئات الاتحادية والمحلية للمشاركة في تفعيل البرامج والأنشطة التي تساهم في الحفاظ على بيئتنا الصحراوية وذلك في اطار احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني الخامس عشر والذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في الرابع من فبراير 2012 تحت شعار "الصحراء تنبض بالحياة".

جاء ذلك خلال استقبالها بمكتبها بديوان الوزارة بدبي أمس اللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع بالقيادة العامة لشرطة دبي والوفد المرافق له لمناقشة أوجه التعاون والتنسيق في تنفيذ البرامج والفعاليات بهذه المناسبة. وأشارت إلى ضرورة استثمار الطاقات البشرية الوطنية وإعطاء البيئة الصحراوية أولوية قصوى في أجندة العمل البيئي والتعاون لتعديل السلوكيات البيئية بحيث تكون متوائمة مع متطلبات العمل البيئي في التنمية المستدامة والمحافظة على الطبيعة وعناصرها لأنها مخزون رأس المال الطبيعي لدولة الإمارات. وقالت الشناصي ان الاحتفال بالبيئة الصحراوية هو امتداد لجهود المحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة وعنصرا مهما في رؤية الإمارات 2021 التي تدعو إلى المحافظة على الصلة الحية التي تربطنا بماضينا وعلى موروثاتنا الثقافية والاجتماعية.