تعامل قسم الاسعاف والإنقاذ في إدارة الطوارئ والسلامة العامة بشرطة أبوظبي مع 12ألفا و210 حوادث خلال النصف الأول من العام الجاري في أبوظبي وفق احصاءات الإدارة.

وقال العقيد محمد عبدالله نصيب النعيمي مدير ادارة الطوارئ والسلامة العامة بشرطة أبوظبي: إن كوادر قسم الاسعاف والإنقاذ تتعامل مع الحوادث والحالات بكفاءة عالية، لأنها تمتلك الخبرة العالية والمهارة اللازمة، فضلاً عن أحدث الأجهزة والمعدات التي تستخدم في الإنعاش والإسعاف.

وأضاف: إن الارتقاء بخدمات الإسعاف يعد من أهم الأهداف التي تحرص شرطة أبوظبي على تحقيقها، نظراً للتماس المباشر بين هذه الخدمات وبين المواطنين والمقيمين على حد سواء، موضحا أن قسم الإسعاف يهدف إلى توفير خدمات الاسعاف والانقاذ في نقاط قريبة من المناطق السكنية وعلى الطرقات الخارجية للتدخل السريع لاغاثة المصابين في الحوادث المختلفة وتأمين نقل مصابي الحوادث المرورية بأقصى سرعة ممكنة مع تقديم الرعاية الطبية لهم اثناء نقلهم إلى المستشفيات .

وأكد النعيمي حرص القيادة على توفير كل التجهيزات الحديثة من آليات ومعدات للإطفاء والإسعاف وقوة بشرية مؤهلة موضحا أنه يتوفر بقسم الإسعاف والإنقاذ أحدث المعدات الهيدروليكية والكهربائية والهوائية.

وأضاف أن شرطة أبوظبي، وانطلاقاً من الإيمان الراسخ بأهمية الإنسان وتقديراً للقيمة الغالية لسلامة الفرد؛ وأهمية تقديم العون والمساعدة وإنقاذ الأرواح والحدّ من مضاعفات الإصابات، أولت إسعاف وإنقاذ المصابين في مختلف الحوادث أهمية كبيرة، حيث تقوم الإدارة بدورها الحيوي والفاعل في إنقاذ العديد من أرواح المصابين في الحوادث بواسطة كوادر بشرية مؤهلة وإمكانات مادية وتقنية متطورة تمكنها من القيام بواجباتها على الوجه الأكمل.

وأشار إلى أن فرق التدخل السريع والإنقاذ تقوم بدعم وإسناد فرق الدفاع المدني في الحوادث فوق المتوسطة، حيث يقع على عاتقها التعامل مع حادث الحريق ما بين فترة البلاغ ولحين وصول فرق الطوارئ في وقت قياسي، وتتولى عمليات البحث والإنقاذ والإخلاء وإسعاف المصابين والإطفاء، مؤكدا الحرص على تحقيق زمن استجابة وفق المعايير الدولية وضمن الأولويات الاستراتيجية لشرطة أبوظبي، ومن أهمها الحفاظ على أمن وسلامة أفراد المجتمع وتحقيق رضاهم عن الخدمات التي تقدمها الشرطة لهم.

وحققت إدارة الطوارئ والسلامة العامة بشرطة أبوظبي ارتفاعا في تحسين زمن الاستجابة في خدمات الإسعاف والإنقاذ بنسبة 76,30 ٪ خلال العام الماضي، مقارنة بنسبة 70,3 ٪ في عام