دخلت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية رسمياً، عبر تنظيمها أمس بالمسرح الوطني، أضخم محاضرة للتوعية المرورية في العالم، بحضور نحو 2000 شاب وفتاة، فضلاً عن المدعوين من أولياء الأمور والمسؤولين، وعدد من السائقين وممثلين عن موسوعة "غينيس" القياسية.
وصرح العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة شركة ساعد للأنظمة المرورية، بأن هذا الحدث التوعوي الكبير، والذي تم التحضير له منذ ما يزيد عن 10 أشهر يأتي انطلاقاً من توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وتأكيدات سموه المستمرة على ضرورة تكثيف جهود السلامة العامة والتفاني في العمل لتحقيق استراتيجية وزارة الداخلية، ورؤية القيادة العامة لشرطة أبوظبي.
وأشار إلى أن أهمية الحدث لا تكمن في تسجيل الأرقام فحسب، بل في العمل الوقائي الفعلي الذي سعت إليه شرطة أبوظبي، بحضور عدد كبير من مختلف الجهات الحكومية والخاصة، في إشارة إلى المسؤولية المجتمعية العامة عن هذه المشكلة الوطنية المهمة، عبر محاولة التصدي لوقف ما تتعرض له طاقات الوطن الشابة من هدر مؤسف بفعل الحوادث المرورية، وضرورة تسخير الإمكانات كافة، وبما يليق بما وصلت إليه الدولة من حداثة ورقي في شتى المجالات.
وأكد الحارثي سعي مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي إلى رفع مستوى الثقافة المرورية، من خلال تطبيق استراتيجية متكاملة للسلامة المرورية تعتمد بصورة رئيسة على تطبيق منهجية للتواصل المجتمعي، وتطوير برامج للتوعية المرورية، بما يمكّن من أن تصبح الدولة واحدة من الدول التي تحقق أفضل معدلات السلامة المرورية على الطرق.
واشتملت المحاضرة على جزءين رئيسين، الأول بعنوان "السلامة المرورية، حقائق وأرقام" قدمها الدكتور عاطف محمد لبيب خبير السلامة المرورية بالمديرية، وتم التركيز من خلالها على عرض معدلات الحوادث المرورية، والتي أصبحت تمثل هاجساً كبيراً قياسا بما تخلفه من أعداد كبيرة من الضحايا على مستوى العالم يصل إلى مليون ونصف المليون قتيل تقريباً، وأكثر من 50 مليون مصاب ومعاق سنوياً، فيما قدم المقدم جمال العامري، رئيس قسم العلاقات العامة بمديرية المرور والدوريات محاضرة تحت عنوان "السلامة المرورية، رسائل توعوية".
